قصيدة
عشية أعلى مذنب الجوف قادني
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- عَشِيَّةَ أَعلى مِذنَبِ الجَوفِ قادَنيهَوىً كادَ يُنسي الحِلمَ أَو يُرجِعُ الجَهلا
- عَشِيَّةَ تَعصيني غُروبُ مَدامِعيوَإِن قُلتُ أَحياناً لِعَبرَتِها مَهلا
- وَما خِفتُ وَشكَ البَينِ حَتّى رَأَيتُهُملِظَعنِهِمُ رَدّوا الغُرَيرِيَّةَ البُزلا
- أُحِبُّ لِحُبِّ العاصِمِيَّةِ مَعشَراًمِنَ الناسِ ما كانوا صَديقاً وَلا أَهلا
- وَأَرعاهُمُ بِالغَيبِ مِن أَجلِ حُبِّهاوَأوليهِمُ مِنّي الكَرامَةَ وَالبَذلا
- لَقَد جَمَحَت عِرسُ الفَرَزدَقِ وَاِلتَوىبِحَدراءِ قَومٌ لَم يَرَوهُ لَها أَهلَ
- رَأَوا أَنَّ صِهرَ القَومِ عارٌ عَلَيهِمُوَأَنَّ لِبِسطامٍ عَلى غالِبٍ فَضلا
- دَعَت يالَ ذُهلٍ رَغبَةً عَن مُجاشِعٍوَهَل بَعدَها حَدراءُ داعِيَةٌ ذُهلا
- وَفيمَ اِبنُ ذي الكيرَينِ مِن بَيتِ خالِدٍوَهَل يَجمَعُ البَيتُ الخَنانيصَ وَالنَحلا
- وَلَو رَقَّعَت كيرَيكَ كانَت كَظاعِنٍمِنَ الغَيثِ يَختارُ الجُدوبَةَ وَالمَحلا
- فَقَد مُنِعَ القَينُ الجَوازَ وَقَد يَرىلِشَيبانَ عَينَ الماءِ وَالعَطَنَ السَهلا
- هُمُ مَنَعوا عُرسَ الفَرَزدَقِ وَاِلتَوَواعَلَيهِ فَلاقى دونَها عَتَباً بَسلا
- وَما رَدَّ قَومُ الحَوفَزانِ عَلَيكُمُظُلامى وَما قالوا لِصاحِبِهِم مَهلا
- وَقَد باتَ مُغتَرّاً بِحَدراءَ قَينُكُموَنامَ وَلَم يَجعَل عَلى قَيدِها قُفلا
- وَنامَ وَما أَسرى وَأَسرَت وَأَصبَحَتتَأَمَّلُ مِن أَنقاءَ أَسنُمَةٍ رَملا
- فَقَد عوفِيَت حَدراءُ شَيبانَ أَن تُرىحَليلَةَ قَينٍ أَو يَكونَ لَها بَعلا
- إِذا فَوَّزَت عَن مَسحُلانَ وَدافَعَتبِشَيبانَ لاقى القَينُ مِن دونِها شُغلا
- وَهُم نَزَعوا بِالرَوعِ قَلبَ اِبنِ حابِسٍكَما اِستَوفَضَت خَيلٌ بِكَبَّتِها الإِبلا
- غَضِبتَ عَلَينا أَن مَنَعنا مُجاشِعاًقَديماً مَعينَ الماءِ فَاِحتَفَروا الضَحلا
- أَلا إِنَّما جَرَّت عَلى خَوفِ مالِكٍقُلوبٌ تَساقَينَ النَواكَةَ وَالجَهلا
- وَقَد طالَ أَبسي قَبلَ ذاكَ مُجاشِعاًبِحَدراءَ يَلقَونَ الصَواعِقَ وَالأَزلا
- وَما نَوَّخوها قَينَكُم آلَ ضَوطَرٍلَأَلأَمَ مَن يَحذى عَلى قَدَمٍ نَعلا
- وَما رَغِبوا في صِهرِ آلِ مُجاشِعٍوَما إِن رَأوا شَكلَ القُيونِ لَهُم شَكلا
- أَبَعدَ تَرامينا ثَلاثينَ حِجَّةًفَقَد صِرتَ يا اِبنَ القَينِ لا تُدرِكُ التَبلا
- إِذا ما تَراجَعنا صَكَكتُكَ صَكَّةًتَرى بَعدَ تَزيِيلِ العِظامِ لَها دَحلا
- وَحَبلُكُمُ غَرَّ الزُبَيرَ فَلَم يَكُنلِيَأمَنَ جارٌ بَعدَهُ لَكُمُ حَبلا
- قِفوا فَاِسأَلوا الأَقوامَ مَن يُنهِلُ القَناوَمَن يَكشِفُ البَلوى وَمَن يَمنَعُ الأَصلا
- وَمَن يَقتُلُ الأَبطالَ وَالخَيلُ تَنبَريبِفُرسانِها وِردَ القَطا غَلَلاً ضَحلا
- أَلا رُبَّ جَبّارٍ سَلَبناهُ تاجَهُفَأَصبَحَ فينا عانِياً يَشتَكي الكَبلا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.