قصيدة
علام تلوم عاذلة جهول
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ل · 27 بيتاً
- عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُوَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُ
- فَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُوَيُسرِعُ في مَضارِبِهِ النَحولُ
- قَطَعنَ إِلَيكُمُ مُتَشَنَّعاتٍمَهامِهِ ما يُعَدُّ لَهُنَّ ميلُ
- أَتَينَ عَلى السَماوَةِ بَعدَ خَبتٍقَليلٌ ما تَأَنّينا قَليلُ
- وَقَد عَزَّ الكَواهِلُ بَعدَ نَيٍّعَرائِكَها وَقَد لَحِقَ الثَميلُ
- عَلَيكِ وَإِن بَليتِ كَما بَليناسَلامُ اللَهِ أَيَّتُها الطُلولُ
- أَبانَ الحَيُّ يَومَ لِوى حُيَيٍّنَعَم بانوا وَلَم يُشفَ الغَليلُ
- لَيالِيَ لا تُوَدِّعُنا بِصُرمٍفَتُؤيِسَنا وَلا بِجَداً تَنولُ
- كَأَنَّكَ حينَ تَشحَطُ عَنكَ سَلمىأَميمٌ حينَ تَذكُرُهُ تَبيلُ
- ذَكَرنا ما نَسيتِ غَداةَ قَوٍّوَقَد يَهتاجُ ذو الطَرَبِ الوَصولُ
- أَعاذِلَ ما لِلَومِكَ لا أَراهُيُفيقُ وَشَرُّ ذي النُصحِ العَذولُ
- سُلَيمانُ المُبارَكُ قَد عَلِمتُمهُوَ المَهدِيُّ قَد وَضَحَ السَبيلُ
- أَجَرتَ مِنَ المَظالِمِ كُلَّ نَفسٍوَأَدَّيتَ الَّذي عَهِدَ الرَسولُ
- صَفَت لَكَ بَيعَةٌ بِثَباتِ عَهدٍفَوَزنُ العَدلِ أَصبَحَ لا يَميلُ
- أَلا هَل لِلخَليفَةِ في نِزارٍفَقَد أَمسَوا وَأَكثَرُهُم كُلولُ
- وَتَدعوكَ الأَرامِلُ وَاليَتامىوَمَن أَمسى وَلَيسَ بِهِ حَويلُ
- وَتَشكو الماشِياتُ إِلَيكَ جَهداًوَلا صَعبٌ لَهُنَّ وَلا ذَلولُ
- وَأَكثَرُ زادِهِنَّ وَهُنَّ سُفعٌحُطامُ الجِلدِ وَالعَصَبُ المَليلُ
- وَيَدعوكَ المُكَلَّفُ بَعدَ جَهدٍوَعانٍ قَد أَضَرَّ بِهِ الكُبولُ
- وَما زالَت مُعَلَّقَةً بِثَديٍبِذي الديماسِ أَو رَجُلٌ قَتيلُ
- فَرَجتَ الهَمَّ وَالحَلَقاتِ عَنهُمفَأَحيا الناسُ وَالبَلَدُ المُحولُ
- إِذا اِبتُدِرَ المَكارِمُ كانَ فيكُمرَبيعُ الناسِ وَالحَسَبُ الأَثيلُ
- تُهينونَ المَخاضَ لِكُلِّ ضَيفٍإِذا ما حُبَّ في السَنَةِ الجَميلُ
- عَلَوتُم كُلَّ رابِيَةٍ وَفَرعٍوَغَيرُكُمُ المَذانِبُ وَالهُجولُ
- لَكُم فَرعٌ تَفَرَّعَ كُلَّ فَرعٍوَفَضلٌ لا تُعادِلُهُ الفُضولُ
- لَقَد طالَت مَنابَتُكُم فَطابَتفَطابَ لَكَ العُمومَةُ وَالخُؤولُ
- تَزولُ الراسِياتُ بِكُلِّ أُفقٍوَمَجدُكَ لا يُهَدُّ وَلا يَزولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.