قصيدة
شعفت بعهد ذكرته المنازل
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ل · 42 بيتاً
- شُعِفتَ بِعَهدٍ ذَكَّرَتهُ المَنازِلُوَكِدتَ تَناسى الحِلمَ وَالشَيبُ شامِلُ
- لَعَمرُكَ لا أَنسى لَيالِيَ مَنعِجٍوَلا عاقِلاً إِذ مَنزِلُ الحَيِّ عاقِلُ
- وَما في مُباحاتِ الحَديثِ لَنا هَواًوَلَكِن هَوانا المُنفِساتُ العَقائِلُ
- أَلا حَبَّذا أَيّامَ يَحتَلُّ أَهلُنابِذاتِ الغَضا وَالحَيُّ في الدارِ آهِلُ
- وَإِذ نَحنُ أُلّافٌ لَدى كُلِّ مَنزِلٍوَلَمّا تُفَرَّق لِلطِياتِ الجَمائِلُ
- وَإِذ نَحنُ لَم يولَع بِنا الناسُ كُلُّهُموَما تَرتَجي صُرمَ الخَليطِ العَواذِلُ
- خَليلَيَّ مَهلاً لا تَلوما فَإِنَّهُعَذابٌ إِذا لامَ الصَديقُ المُواصِلُ
- عَجِبتُ لِهَذا الزائِرِ الرَكبَ مَوهِناًوَمِن دونِهِ بيدُ المَلا وَالمَناهِلُ
- أَقامَ قَليلاً ثُمَّ باحَ بِحاجَةٍإِلَينا وَدَمعُ العَينِ بِالماءِ واشِلُ
- وَأَنّى اِهتَدى لِلرَكبِ في مُدلَهِمَّةٍتُواعِسُ بِالرُكبانِ فيها الرَواحِلُ
- أَناخوا قَليلاً ثُمَّ هاجوا قَلائِصاًكَما هيجَ خَيطٌ مَغرِبَ الشَمسِ جافِلُ
- وَأَيِّ مَزارٍ زُرتَ حَرفٌ شِمِلَّةٌوَطاوي الحَشا مُستَأنِسُ القَفرِ ناحِلُ
- وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ وَأَنَّهُإِمامٌ وَعَدلٌ لِلبَرِيَّةِ فاصِلُ
- وَبَسطُ يَدِ الحَجّاجِ بِالسَيفِ لَم يَكُنسَبيلُ جِهادٍ وَاِستُبيحَ الحَلائِلُ
- إِذا خافَ دَرأً مِن عَدُوٍّ رَمى بِهِشَديدُ القُوى وَالنَزعِ في القَوسِ نابِلُ
- خَليفَةُ عَدلٍ ثَبَّتَ اللَهُ مُلكَهُعَلى راسِياتٍ لَم تُزِلها الزَلازِلُ
- دَعوا الجُبنَ يا أَهلَ العِراقِ فَإِنَّمايُباحُ وَيُشرى سَبيُ مَن لا يُقاتِلُ
- لَقَد جَرَّدَ الحَجّاجُ بِالحَقِّ سَيفَهُلَكُم فَاِستَقيموا لا يَميلَنَّ مائِلُ
- فَما يَستَوي داعي الضَلالَةِ وَالهُدىوَلا حُجَّةُ الخَصمَينِ حَقٌّ وَباطِلُ
- وَأَصبَحَ كَالبازي يُقَلِّبُ طَرفَهُعَلى مَربَأٍ وَالطَيرُ مِنهُ دَواخِلُ
- وَخافوكَ حَتّى القَومُ تَنزو قُلوبُهُمنُزاءَ القَطا اِلتَفَّت عَلَيهِ الحَبائِلُ
- وَما زِلتَ حَتّى أَسهَلَت مِن مَخافَةٍإِلَيكَ اللَواتي في الشُعوفِ العَواقِلُ
- وَثِنتانِ في الحَجّاجِ لا تَركُ ظالِمٍسَوِيّاً وَلا عِندَ المُراشاةِ نائِلُ
- وَمَن غَلَّ مالَ اللَهِ غُلَّت يَمينُهُإِذا قيلَ أَدّوا لا يَغُلَّنَّ عامِلُ
- وَما نَفَعَ المُستَعمَلينَ غُلولُهُموَما نَفَعَت أَهلَ العُصاةِ الجَعائِلُ
- قَدِمتَ عَلى أَهلِ العِراقِ وَمِنهُمُمُخالِفُ دينِ المُسلِمينَ وَخاذِلُ
- فَكُنتَ لِمَن لا يُبرِئَ الدينُ قَلبَهُشِفاءً وَخَفَّ المُدهِنُ المُتَثاقِلُ
- وَأَصبَحتَ تَرضى كُلَّ حُكمٍ حَكَمتَهُنِزارٌ وَتُعطي ما سَأَلتَ المُقاوِلُ
- صَبَحتَ عُمانَ الخَيلِ رَهواً كَأَنَّماقَطاً هاجَ مِن فَوقِ السَماوَةِ ناهِلُ
- يُناهِبنَ غيطانَ الرِفاقِ وَتَرتَدينِقالاً إِذا ما اِستَعرَضَتها الجَراوِلُ
- سَلَكتَ لِأَهلِ البَرِّ بَرّاً فَنِلتَهُموَفي اليَمِّ يَأتَمُّ السَفينُ الجَوافِلُ
- تَرى كُلَّ مِزرابٍ يُضَمَّنُ بَهوُهاثَمانينَ أَلفاً زايَلَتها المَنازِلُ
- جَفولٍ تَرى المِسمارَ فيها كَأَنَّهُإِذا اِهتَزَّ جِذعٌ مِن سُمَيحَةَ ذابِلُ
- إِذا اِعتَرَكَ الكَلّاءُ وَالماءُ لَم تُقَدبِأَمراسِها حَتّى تَثوبَ القَنابِلُ
- تَخالُ جِبالَ الثَلجِ لَمّا تَرَفَّعَتإِجَلَّتُها وَالكَيدُ فيهِنَّ كامِلُ
- تَشُقُّ حَبابَ الماءِ عَن واسِقاتِهِوَتَغرِسُ حوتَ البَحرِ مِنها الكَلاكِلُ
- لَقَد جَهَدَ الحَجّاجُ في الدينِ وَاِجتَبىجَباً لَم تَغُلهُ في الحِياضِ الغَوائِلُ
- وَما نامَ إِذ باتَ الحَواضِنُ وُلَّهاًوَهُنَّ سَبايا لِلصُدورِ بَلابِلُ
- أَطيعوا فَلا الحَجّاجُ مُبقٍ عَلَيكُمُوَلا جِبرَئيلٌ ذو الجَناحَينِ غافِلُ
- أَلا رُبَّ جَبّارٍ حَمَلتَ عَلى العَصاوَبابُ اِستِهِ عَن مِنبَرِ المُلكِ زائِلُ
- تَمَنّى شَبيبٌ مُنيَةً سَفَلَت بِهِوَذو قَطَرِيٍّ لَفَّهُ مِنكَ وابِلُ
- تَقولُ فَلا تُلقى لِقَولِكَ نَبوَةٌوَتَفعَلُ ما أَنبَأتَ أَنَّكَ فاعِلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.