قصيدة
لمن الديار كأنها لم تحلل
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 51 بيتاً
- لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِبَينَ الكِناسِ وَبَينَ طَلحِ الأَعزَلِ
- وَلَقَد أَرى بِكَ وَالجَديدُ إِلى بِلىًمَوتَ الهَوى وَشِفاءَ عَينِ المُجتَلي
- نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي مُغزِلٍقَطَعَت حِبالَتَها بِأَعلى يَليَلِ
- وَإِذا اِلتَمَستَ نَوالَها بَخِلَت بِهِوَإِذا عَرَضتَ بِوُدِّها لَم تَبخَلِ
- وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالمَطِيُّ خَواضِعٌوَكَأَنَّهُنَّ قَطا فَلاةٍ مَجهَلِ
- يَسقينَ بِالأُدَمى فِراخَ تَنوفَةٍزُغباً حَواجِبُهُنَّ حُمرَ الحَوصَلِ
- يا أُمَّ ناجِيَةَ السَلامُ عَلَيكُمُقَبلَ الرَواحِ وَقَبلَ لَومِ العُزَّلِ
- وَإِذا غَدَوتِ فَباكَرَتكِ تَحِيَّةٌسَبَقَت سُروحَ الشاحِجاتِ الحُجَّلِ
- لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ آخِرَ عَهدِكُميَومُ الرَحيلِ فَعَلتُ ما لَم أَفعَلِ
- أَو كُنتُ أَرهَبُ وَشكَ بَينٍ عاجِلٍلَقَنَعتُ أَو لَسَأَلتُ ما لَم يُسأَلِ
- أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ سُمّاً ناقِعاًفَسَقَيتُ آخِرَهُم بِكَأسِ الأَوَّلِ
- لَمّا وَضَعتُ عَلى الفَرَزدَقِ مَيسَميوَضَغا البَعيثُ جَدَعتُ أَنفَ الأَخطَلِ
- أَخزى الَّذي سَمَكَ السَماءَ مُجاشِعاًوَبَنى بِناءَكَ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
- بَيتاً يُحَمِّمُ قَينُكُم بِفَنائِهِدَنِساً مَقاعِدُهُ خَبيثَ المَدخَلِ
- وَلَقَد بَنَيتَ أَخَسَّ بَيتٍ يُبتَنىفَهَدَمتُ بَيتَكُمُ بِمِثلَي يَذبُلِ
- إِنّي بَنى لِيَ في المَكارِمِ أَوَّليوَنَفَختَ كيرَكَ في الزَمانِ الأَوَّلِ
- أَعيَتكَ مَأثُرَةُ القُيونِ مُجاشِعٍفَاِنظُر لَعَلَّكَ تَدَّعي مِن نَهشَلِ
- وَاِمدَح سَراةَ بَني فُقَيمٍ إِنَّهُمقَتَلوا أَباكَ وَثَأرُهُ لَم يُقتَلِ
- وَدَعِ البَراجِمَ إِنَّ شِربَكَ فيهِمُمُرٌّ عَواقِبُهُ كَطَعمِ الحَنظَلِ
- إِنّي اِنصَبَبتُ مِنَ السَماءِ عَلَيكُمُحَتّى اِختَطَفتُكَ يا فَرَزدَقُ مِن عَلِ
- مِن بَعدِ صَكَّتِيَ البَعيثَ كَأَنَّهُخَرَبٌ تَنَفَّجَ مِن حِذارِ الأَجدَلِ
- وَلَقَد وَسَمتُكَ يا بَعيثُ بِمَيسَميوَضَغا الفَرَزدَقُ تَحتَ حَدِّ الكَلكَلِ
- حَسبُ الفَرَزدَقِ أَن تُسَبَّ مُجاشِعٌوَيَعُدَّ شِعرَ مُرَقِّشٍ وَمُهَلهِلِ
- طَلَبَت قُيونُ بَني قُفَيرَةَ سابِقاًغَمرَ البَديهَةِ جامِحاً في المِسحَلِ
- قُتِلَ الزُبَيرُ وَأَنتَ عاقِدُ حُبوَةٍقُبحاً لِحُبوَتِكَ الَّتي لَم تُحلَلِ
- لا تَذكُروا حُلَلَ المُلوكِ فَإِنَّكُمبَعدَ الزُبَيرِ كَحائِضٍ لَم تُغسَلِ
- أَبُنَيَّ شِعرَةَ لِم تَسُدُّ طَريقَنابِالأَعمَيَينِ وَلا قُفَيرَةَ فَاِزحَلِ
- وَلَقَد تَبَيَّنَ في وُجوهِ مُجاشِعٍلُؤمٌ يَثورُ ضَبابُهُ لا يَنجَلي
- وَلَقَد تَرَكتُ مُجاشِعاً وَكَأَنَّهُمفَقعٌ بِمَدرَجَةِ الخَميسِ الجَحفَلِ
- إِنّي إِلى جَبَلَي تَميمٍ مَعقِليوَمَحَلُّ بَيتي في اليَفاعِ الأَطوَلِ
- أَحلامُنا تَزِنُ الجِبالَ رَزانَةًوَيَفوقُ جاهِلُنا فَعالَ الجُهَّلِ
- فَاِرجِع إِلى حَكَمَي قُرَيشٍ إِنَّهُمأَهلُ النُبُوَّةِ وَالكِتابِ المُنزَلِ
- فَاِسأَل إِذا خَرَجَ الخِدامُ وَأُحمِشَتحَربٌ تَضَرَّمُ كَالحَريقِ المُشعَلِ
- وَالخَيلُ تَنحِطُ بِالكُماةِ وَقَد رَأوالَمعَ الرَّبيئَةِ في النِيافِ العَيطَلِ
- أَبَنو طُهَيَّةَ يَعدِلونَ فَوارِسيوَبَنو خَضافِ وَذاكَ ما لَم يُعدَلِ
- وَإِذا غَضِبتُ رَمى وَرائِيَ بِالحَصىأَبناءُ جَندَلَتي كَخَيرِ الجَندَلِ
- عَمروٌ وَسَعدٌ يا فَرَزدَقُ فيهِمُزُهرُ النُجومِ وَباذِخاتُ الأَجبُلِ
- كانَ الفَرَزدَقُ إِذ يَعوذُ بِخالِهِمِثلَ الذَليلِ يَعوذُ تَحتَ القَرمَلِ
- وَاِفخَر بِضَبَّةَ إِنَّ أُمَّكَ مِنهُمُلَيسَ اِبنُ ضَبَّةَ بِالمُعَمِّ المُخوَلِ
- وَقَضَت لَنا مُضَرٌ عَلَيكَ بِفَضلِناوَقَضَت رَبيعَةُ بِالقَضاءِ الفَيصَلِ
- إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنابَيتاً عَلاكَ فَما لَهُ مِن مَنقَلِ
- أَبلِغ بَني وَقبانَ أَنَّ حُلومَهُمخَفَّت فَما يَزِنونَ حَبَّةَ خَردَلِ
- أَزرى بِحِلمِكُمُ الفِياشُ فَأَنتُمُمِثلُ الفَراشِ غَشينَ نارَ المُصطَلي
- تَصِفُ السُيوفَ وَغَيرُكُم يَعصى بِهايا اِبنَ القُيونِ وَذاكَ فِعلُ الصَيقَلِ
- وَبِرَحرَحانَ تَخَضخَضَت أَصلأؤُكُموَفَزِعتُمُ فَزَعَ البِطانِ العُزَّلِ
- خُصِيَ الفَرَزدَقُ وَالخَصاءُ مَذَلَّةٌيَرجو مُخاطَرَةَ القُرومِ البُزَّلِ
- هابَ الخَواتِنُ مِن بَناتِ مُجاشِعٍمِثلَ المَحاجِنِ أَو قُرونَ الأَيِّلِ
- قَعَدَت قُفَيرَةُ بِالفَرَزدَقِ بَعدَماجَهَدَ الفَرَزدَقُ جُهدَهُ لا يَأتَلي
- أَلهى أَباكَ عَنِ المَكارِمِ وَالعُلىلَيُّ الكَتائِفِ وَاِرتِفاعُ المِرجَلِ
- أَبلِغ هَدِيَّتِيَ الفَرَزدَقَ إِنَّهاثِقَلٌ يُزادُ عَلى حَسيرٍ مُثقَلِ
- إِنّا نُقيمُ صَغا الرُؤوسِ وَنَختَليرَأسَ المُتَوَّجِ بِالحُسامِ المِقصَلِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
51 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.