قصيدة
حي الغداة برامة الأطلالا
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ا · 49 بيتاً
- حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالارَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
- إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَتلِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا
- لَم أَرَ مِثلَكَ بَعدَ عَهدِكَ مَنزِلاًفَسُقيتَ مِن سَبَلِ السِماكِ سِجالا
- أَصبَحتَ بَعدَ جَميعِ أَهلِكَ دِمنَةًقَفراً وَكُنتَ مَرَبَّةً مِحلالا
- وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الدِيارِ وَأَهلِهاوَالدَهرِ كَيفَ يُبَدِّلُ الأَبدالا
- وَرَأَيتَ راحِلَةَ الصِبا قَد أَقصَرَتبَعدَ الوَجيفِ وَمَلَّتِ التِرحالا
- إِنَّ الظَعائِنَ يَومَ بُرقَةِ عاقِلٍقَد هِجنَ ذا سَقَمٍ فَزِدنَ خِبالا
- طَرِبَ الفُؤادُ لِذِكرِهِنَّ وَقَد مَضَتبِاللَيلِ أَجنِحَةُ النُجومِ فَمالا
- يَجعَلنَ مَدفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناًوَجَعَلنَ أَمعَزَ رامَتَينِ شِمالا
- لا يَتَّصِلنَ إِذا اِفتَخَرنَ بِتَغلِبٍوَرُزِقنَ زُخرُفَ نِعمَةٍ وَجَمالا
- طَرَقَ الخَيالُ لِأُمِّ حَزرَةَ مَوهِناًوَلَحَبَّ بِالطَيفِ المُلِمِّ خَيالا
- يا لَيتَ شِعري يَومَ دارَةِ صُلصُلٍأَتُريدُ صُرمي أَم تُريدُ دَلالا
- لَو أَنَّ عُصمَ عَمايَتَينِ وَيَذبُلٍسَمِعَت حَديثَكِ أَنزَلَ الأَوعالا
- حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍبِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
- أَجهَضنَ مُعجَلَةٌ لِسِتَّةِ أَشهُرٍوَحُذينَ بَعدَ نِعالِهِنَّ نِعالا
- وَإِذا النَهارُ تَقاصَرَت أَظلالُهُوَوَنى المَطِيُّ سَآمَةً وَكَلالا
- رَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ أَبيَضَ شاحِبٍخَلَقِ القَميصِ تَخالُهُ مُختالا
- إِنّي جُعِلتُ فَلَن أُعافي تَغلِباًلِلظالِمينَ عُقوبَةً وَنَكالا
- قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ إِنَّهاهانَت عَلَيَّ مَراسِناً وَسِبالا
- قَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّماشَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالا
- عَبَدوا الصَليبَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍوَبِجِبرَئيلَ وَكَذَّبوا ميكالا
- وَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرىحَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالا
- أَنَسيتَ يَومَكَ بِالجَزيرَةِ بَعدَماكانَت عَواقِبُهُ عَلَيكَ وَبالا
- حَمَلَت عَلَيكَ حُماةُ قَيسٍ خَيلَهاشُعثاً عَوابِسَ تَحمِلُ الأَبطالا
- ما زِلتَ تَحسِبُ كُلَّ شَيءِ بَعدَهُمخَيلاً تَشُدُّ عَلَيكُمُ وَرِجالا
- زُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُمفَسَبى النِساءَ وَأَحرَزَ الأَموالا
- قالَ الأُخَيطِلُ إِذ رَأى راياتِهِميا مارَ سَرجِسَ لا نُريدُ قِتالا
- هَلّا سَأَلتَ غُثاءَ دِجلَةَ عَنكُمُوَالخامِعاتُ تُجَمِّعُ الأَوصالا
- تَرَكَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنَّهامَنحاةُ سانِيَةٍ تُديرُ مَحالا
- وَرَجا الأُخَيطِلُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِما لَم يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنالا
- خَلِّ الطَريقَ فَقَد رَأَيتَ قُرومَناتَنفي القُرومَ تَخَمُّطاً وَصِيالا
- تَمَّت تَميمي يا أُخَيطِلُ فَاِحتَجِزخَزِيَ الأُخَيطِلُ حينَ قُلتُ وَقالا
- لَو أَنَّ خِندِفَ زاحَمَت أَركانُهاجَبَلاً أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالا
- إِنَّ القَوافِيَ قَد أُمِرَّ مَريرُهالِبَني فَدَوكَسَ إِذ جَدَعنَ عِقالا
- وَلَقيتَ دوني مِن خُزَيمَةَ مَعشَراًوَشَقاشِقاً بَذَخَت عَلَيكَ طِوالا
- راحَت خُزَيمَةُ بِالجِيادِ كَأَنَّهاعِقبانُ مُدجِنَةٍ نَفَضنَ طِلالا
- إِنّا كَذاكَ لِمِثلِ ذاكَ نُعِدُّهاتُسقى الحَليبَ وَتُشعَرُ الأَجلالا
- ما كُنتَ تَلقى في الحُروبِ فَوارِسيميلاً إِذا رَكِبوا وَلا أَكفالا
- صَبَّحنَ نِسوَةَ تَغلِبٍ فَسَبَينَهاوَرَأى الهُذَيلُ لِوِردِهِنَّ رِعالا
- قَيسٌ وَخِندِفُ إِن عَدَدتَ فَعالَهُمخَيرٌ وَأَكرَمُ مِن أَبيكَ فَعالا
- إِن حَرَّموكَ لَتَحرُمَنَّ عَلى العِدىأَو حَلَّلوكَ لَتُؤكَلَنَّ حَلالا
- هَل تَملِكونَ مِنَ المَشاعِرِ مَشعَراًأَو تَنزِلونَ مِنَ الأَراكِ ظِلالا
- فَلَنَحنُ أَكرَمُ في المَنازِلِ مَنزِلَمِنكُم وَأَطوَلُ في السَماءِ جِبالا
- قُدنا خُزَيمَةَ قَد عَلِمتُم عَنوَةًوَشَتا الهُذَيلُ يُمارِسُ الأَغلالا
- وَرَأَت حُسَينَةُ بِالعَدابِ فَوارِسيتَحوي النِهابَ وَتَقسِمُ الأَنفالا
- وَلَوَ انَّ تَغلِبَ جَمَّعَت أَحسابَهايَومَ التَفاضُلِ لَم تَزِن مِثقالا
- لا تَطلُبَنَّ خُؤولَةً في تَغلِبٍفَالزَنجُ أَكرَمُ مِنهُمُ أَخوالا
- وَرَمَيتَ هَضبَتَنا بِأَفوَقَ ناصِلٍتَبغي النِضالَ فَقَد لَقيتَ نِضالا
- لَولا الجِزا قُسِمَ السَوادُ وَتَغلِبٌفي المُسلِمينَ فَكُنتُمُ أَنفالا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.