قصيدة

أجدك لا يصحو الفؤاد المعلل

العنوان هو المطلع.

جرير · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. أَجِدَّكَ لا يَصحو الفُؤادُ المُعَلَّلُوَقَد لاحَ مِن شَيبٍ عِذارٌ وَمِسحَلُ
  2. أَلا لَيتَ أَنَّ الظاعِنينَ بِذي الغَضاأَقاموا وَبَعضَ الآخَرينَ تَحَمَّلوا
  3. فَيَوماً يُجارينَ الهَوى غَيرَ ما صِباًوَيَوماً تَرى مِنهُنَّ غولاً تَغَوَّلُ
  4. أَلا أَيُّها الوادي الَّذي بانَ أَهلُهُفَساكِنُ مَغناهُم حَمامٌ وَدُخَّلُ
  5. فَمَن راقَبَ الجَوزاءَ أَو باتَ لَيلُهُطَويلاً فَلَيلي بِالمَجازَةِ أَطوَلُ
  6. بَكى دَوبَلٌ لا يَرقَءُ اللَهُ دَمعَهُأَلا إِنَّما يَبكي مِنَ الذُلِّ دَوبَلُ
  7. جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمّا تَدارَكَتمِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ
  8. فَإِنَّكَ وَالجَحّافَ يَومَ تَحُضُّهُأَرَدتَ بِذاكَ المُكثَ وَالوِردُ أَعجَلُ
  9. سَرى نَحوَكُم لَيلٌ كَأَنَّ نُجومَهُقَناديلُ فيهِنَّ الذُبالُ المُفَتَّلُ
  10. فَما اِنشَقَّ ضَوءُ الصُبحِ حَتّى تَعَرَّفواكَراديسَ يَهديهِنَّ وَردٌ مُحَجَّلُ
  11. فَقَد قَذَفَت مِن حَربِ قَيسٍ نِساؤُكُمبِأَولادِها مِنها تَمامٌ وَمُعجَلُ
  12. وَمَقتولَةٌ صَبراً تَرى عِندَ رِجلِهابَقيراً وَأُخرى ذاتُ بَعلٍ تُوَلوِلُ
  13. وَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَولادَ نِسوَةٍيَسوقُ اِبنُ خَلّاسٍ بِهِنَّ وَعَزهَلُ
  14. تَقولُ لَكَ الثَكلى المُصابُ حَليلُهاأَبا مالِكٍ ما في الظَعائِنِ مَغزَلُ
  15. حَضَضتُ عَلى القَومِ الَّذينَ تَرَكتَهُمتَعُلُّ الرُدَينِيّاتُ فيهِم وَتَنهَلُ
  16. عُقابُ المَنايا تَستَديرُ عَلَيهِمُوَشُعثُ النَواصي لُجمُهُنَّ تَصَلصَلُ
  17. بِدِجلَةَ إِن كَرّوا فُقَيسٌ وَراءَهُمصُفوفاً وَإِن راموا المَخاضَةَ أَوحَلوا
  18. وَما زالَتِ القَتلى تَمورُ دِماؤُهابِدِجلَةَ حَتّى ماءَ دِجلَةَ أَشكَلُ
  19. فَإِلّا تَعَلَّق مِن قُرَيشٍ بِذِمَّةٍفَلَيسَ عَلى أَسيافِ قَيسٍ مُعَوَّلُ
  20. لَنا الفَضلُ في الدُنيا وَأَنفُكَ راغِمٌوَنَحنُ لَكُم يَومَ القِيامَةِ أَفضَلُ
  21. وَقَد شَقَّقَت يَومَ الرَحوبِ سُيوفُناعَواتِقَ لَم يَثبُت عَلَيهِنَّ مِحمَلُ
  22. أَجارَ بَنو مَروانَ مِنهُم دِماءكُمفَمَن مِن بَني مَروانَ أَعلى وَأَفضَلُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.