قصيدة
لمن الديار رسومهن خوالي
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 62 بيتاً
- لِمَنِ الدِيارُ رُسومُهُنَّ خَواليأَقَفَرنَ بَعدَ تَأَنُّسٍ وَحِلالِ
- عَفّى المَنازِلَ بَعدَ مَنزِلِنا بِهامَطَرٌ وَعاصِفُ نَيرَجٍ مِجفالِ
- عادَت تُقايَ عَلى هَوايَ وَرُبَّماحَنَّت إِذا ظَعَنَ الخَليطُ جِمالي
- وَلَقَد أَرى المُتَجاوِرينَ تَزايَلوامِن غَيرِ ما تِرَةٍ وَغَيرِ تَقالي
- إِنّي إِذا بَسَطَ الرُماةَ لِغَلوِهِمعِندَ الحِفاظِ غَلَوتُ كُلَّ مَغالي
- رُفِعَ المَطِيُّ بِما وَسَمتُ مُجاشِعاًوَالزَنبَرِيُّ يَعومُ ذو الأَجلالِ
- في لَيلَتَينِ إِذا حَدَوتُ قَصيدَةًبَلَغَت عُمانَ وَطَيِّئَ الأَجبالِ
- هَذا تَقَدُّمُنا وَزَجرَي مالِكاًلا يُردِيَنَّكَ حَينُ قَينِكَ مالِ
- لَمّا رَأوا جَمَّ العَذابِ يُصيبُهُمصارَ القُيونُ كَساقَةِ الأَفيالِ
- يا قُرطُ إِنَّكُمُ قَرينَةُ خِزيَةٍوَاللُؤمُ مُعتَقِلٌ قُيونَ عِقالِ
- أَمسى الفَرَزدَقُ لِلبَعيثِ جَنيبَةًكَاِبنِ اللَبونِ قَرينَةَ المُشتالِ
- أَرداكَ حَينُكَ يا فَرَزدَقُ مُحلِباًما زادَ قَومَكَ ذاكَ غَيرَ خَبالِ
- وَلَقَد وَسَمتُ مُجاشِعاً بِأُنوفِهاوَلَقَد كَفَيتُكَ مِدحَةَ اِبنِ جِعالِ
- فَاِنفُخ بِكيرِكَ يا فَرَزدَقُ إِنَّنيفي باذِخٍ لِمَحَلِّ بَيتِكَ عالي
- لَمّا وَليتَ لِثَغرِ قَومي مَشهَداًآثَرتُ ذاكَ عَلى بَنِيِّ وَمالي
- إِنّي نَدَبتُ فَوارِسي وَفَعالَهُموَنَدَبتُ شَرَّ فَوارِسٍ وَفَعالِ
- نَحنُ الوُلاةُ لِكُلِّ حَربٍ تُتَّقىإِذ أَنتَ مُحتَضِرٌ لِكيرِكَ صالي
- مَن مِثلُ فارِسِ ذي الخِمارِ وَقَعنَبٍوَالحَنتَفَينِ لِلَيلَةِ البَلبالِ
- وَالرِدفِ إِذ مَلَكَ المُلوكَ وَمَن لَهُعِظَمُ الدَسائِعِ كُلَّ يَومِ فِضالِ
- الذائِدونَ إِذا النِساءُ تُبُذِّلَتشَهباءَ ذاتَ قَوانِسٍ وَرِعالِ
- قَومٌ هُمُ غَمّوا أَباكَ وَفيهِمُحَسَبٌ يَفوتُ بَني قُفَيرَةَ عالي
- إِنّي لَتَستَلِبُ المُلوكَ فَوارِسيوَيُنازِلونَ إِذا يُقالُ نَزالُ
- مِن كُلِّ أَبيَضَ يُستَضاءُ بِوَجهِهِنَظَرَ الحَجيجِ إِلى خُروجِ هِلالِ
- تَمضي أَسِنَّتُنا وَتَعلَمُ مالِكٌأَن قَد مَنَعتُ حُزونَتي وَرِمالي
- فَاِسأَل بِذي نَجَبٍ فَوارِسَ عامِرٍوَاِسأَل عُيَينَةَ يَومَ جَزعِ ظِلالِ
- يا رُبَّ مُعضِلَةٍ دَفَعنا بَعدَماعَيَّ القُيونُ بِحيلَةِ المُحتالِ
- إِنَّ الجِيادَ يَبِتنَ حَولَ قِبابِنامِن آلِ أَعوَجَ أَو لِذي العُقّالِ
- مِن كُلِّ مُشتَرِفٍ وَإِن بَعُدَ المَدىضَرِمِ الرَقاقِ مُناقِلِ الأَجرالِ
- مُتَقاذِفٍ تَلِعٍ كَأَنَّ عِنانَهُعَلِقٌ بِأَجرَدَ مِن جُذوعِ أَوالِ
- صافي الأَديمِ إِذا وَضَعتَ جِلالَهُضافي السَبيبِ يَبيتُ غَيرَ مُذالِ
- وَالمُقرَباتُ نُقودُهُنَّ عَلى الوَجىبَحثَ السِباعِ مَدامِعَ الأَوشالِ
- تِلكَ المَكارِمُ يا فَرَزدَقُ فَاِعتَرِفلا سَوقُ بِكرِكَ يَومَ جَوفِ أُبالِ
- أَبَني قُفَيرَةَ مَن يُوَرِّعُ وِردَناأَم مَن يَقودُ لِشِدَّةِ الأَحمالِ
- أَحَسِبتَ يَومَكَ بِالوَقيطِ كَيَومِنايَومَ الغَبيطِ بِقُلَّةِ الأَدحالِ
- لا يَخفَيَنَّ عَلَيكَ أَنَّ مُجاشِعاًشَبَهُ الرِجالَ وَما هُمُ بِرِجالِ
- أَمّا سِبابي فَالعَذابُ عَلَيهِمُوَالمَوتُ لِلنَخَباتِ عِندَ قِتالي
- كَالنيبِ خَرَّمَها الغَمائِمُ بَعدَماثَلَّطنَ عَن حُرُضٍ بِجَوفِ أُثالِ
- جوفٌ مَجارِفُ لِلخَزيرِ وَقَد أَوىسَلَبُ الزُبَيرِ إِلى بَني الذَيّالِ
- لاقَيتَ أَعيَنَ وَالزُبَيرَ وَجِعثِناًأَعدالَ مُخزِيَةٍ عَلَيكَ ثِقالِ
- وَدَعا الزُبَيرُ مُجاشِعاً فَتَرَمَّزَتلِلغَدرِ أَلأَمُ آنُفٍ وَسِبالِ
- يا لَيتَ جارَكُمُ الزُبَيرَ وَضَيفَكُمإِيّايَ لَبَّسَ حَبلَهُ بِحِبالي
- اللَهُ يَعلَمُ لَو تَناوَلَ ذِمَّةًمِنّا لَجُزِّعَ في النُحورِ عَوالي
- وَتَقولُ جِعثِنُ إِذ رَأَتكَ مُنَقَّباًقُبِّحتَ مِن أَسَدٍ أَبي أَشبالِ
- لاقى الفَرَزدَقُ ضَيعَةً لَم يُغنِهاإِنَّ الفَرَزدَقَ عَنكِ في أَشغالِ
- ما بالُ أُمِّكَ إِذ تَسَربَلُ دِرعَهاوَمِنَ الحَديدَ مُفاضَةٌ سِربالي
- حَمَّمتَ وَجهَكَ فَوقَ كيرِكَ قائِماًوَسَقَيتَ أُمَّكَ فَضلَةَ الجِريالِ
- شابَت قُفَيرَةُ وَهيَ فائِرَةُ النَسافي الشَولِ بَوَّ أَصِرَّةٍ وَفِصالِ
- قَبَحَ الإِلَهُ بَني خَضافَ وَنِسوَةًباتَ الخَزيرُ لَهُنَّ كَالأَحقالِ
- وَلَدَ الفَرَزدَقَ وَالصَعاصِعَ كُلَّهُمعِلَجٌ كَأَنَّ وُجوهَهُنَّ مَقالي
- يا ضَبُّ قَد فَرِغَت يَميني فَاِعلَمواطُلُقاً وَما شَغَلَ القُيونُ شِمالي
- يا ضَبُّ عَلّي أَن تُصيبَ مَواسِميكوزاً عَلى حَنَقٍ وَرَهطَ بِلالِ
- يا ضَبُّ إِنّي قَد طَبَختُ مُجاشِعاًطَبخاً يُزيلُ مَجامِعَ الأَوصالِ
- يا ضَبُّ لَولا حَينُكُم ما كُنتُمُعَرَضاً لِنَبلي حينَ جَدَّ نِضالي
- يا ضَبُّ إِنَّكُمُ البِكارُ وَإِنَّنيمُتَخَمِّطٌ قَطِمٌ يُخافُ صِيالي
- يا ضَبُّ غَيرُكُمُ الصَميمُ وَأَنتُمُتَبَعٌ إِذا عُدَّ الصَميمُ مَوالي
- يا ضَبُّ إِنَّكُم لَسَعدٍ حِشوَةٌمِثلُ البِكارِ ضَمَّمتَها الأَغفالِ
- يا ضَبُّ إِنَّ هَوى القُيونِ أَضَلَّكُمكَضَلالِ شيعَةِ أَعوَرَ الدَجّالِ
- فَاِنفُخ بِكيرِكَ يا فَرَزدَقُ وَاِنتَظِرفي كَرنَباءَ هَدِيَّةَ القُفّالِ
- فَضَحَ الكَتيبَةَ يَومَ يَضرِطُ قائِماًسَلحُ النَعامَةِ شَبَّةُ بنُ عِقالِ
- ما السيدُ حينَ نَدَبتَ خالَكَ مِنهُمُكَبَني الأَشَدِّ وَلا بَني النَزّالِ
- خالي الَّذي اِعتَسَرَ الهُذَيلَ وَخَيلُهُفي ضيقِ مُعتَرَكٍ لَها وَمَجالِ
- جِئني بِخالِكَ يا فَرَزدَقُ وَاِعلَمَنأَن لَيسَ خالُكَ بالِغاً أَخوالي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.