قصيدة
ودع أمامة حان منك رحيل
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ل · 67 بيتاً
- وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُإِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
- تِلكَ القُلوبُ صَوادِياً تَيَّمنَهاوَأَرى الشِفاءَ وَما إِلَيهِ سَبيلُ
- أَعذَرتُ في طَلَبِ النَوالِ إِلَيكُمُلَو كانَ مَن مَلَكَ النَوالَ يُنيلُ
- إِن كانَ طَبَّكُمُ الدَلالُ فَإِنَّهُحَسَنٌ دَلالُكِ يا أُمَيمَ جَميلُ
- قالَ العَواذِلُ قَد جَهِلتَ بِحُبِّهابَل مَن يَلومُ عَلى هَواكَ جَهولُ
- كَنَقا الكَثيبِ تَهَيَّلَت أَعطافُهُوَالريحُ تَجبُرُ مَتنَهُ وَتُهيلُ
- أَمّا الفُؤادُ فَلَيسَ يَنسى ذِكرَكُمما دامَ يَهتِفُ في الأَراكِ هَديلُ
- بَقِيَت طُلولُكِ يا أُمَيمُ عَلى البِلىلا مِثلَ ما بَقِيَت عَلَيهِ طُلولُ
- نَسَجَ الجَنوبُ مَعَ الشَمالِ رُسومَهاوَصَباً مُزَمزِمَةُ الرَبابِ عَجولُ
- أَيُقيمُ أَهلُكَ بِالسِتارِ وَأَصعَدَتبَينَ الوَريقَةِ وَالمَقادِ حُمولُ
- ما كانَ مِثلُكَ يُستَخَفُّ لِنَظرَةٍيَومَ المَطِيِّ بِغُربَةٍ مَرحولُ
- لا يَبعُدَن أَنَسٌ تَغَيَّرَ بَعدَهُمطَلَلٌ بِبُرقَةِ رامَتَينِ مُحيلُ
- وَلَقَد تَكونُ إِذا تَحُلُّ بِغِبطَةٍأَيّامَ أَهلُكَ بِالدِيارِ حُلولُ
- وَلَقَد تُساعِفُنا الدِيارُ وَعَيشُنالَو دامَ ذاكَ بِما نُحِبُّ ظَليلُ
- فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌهَزِجٌ وَمِن غُرِّ الغَمامِ هَطولُ
- وَكَأَنَّ لَيلي مِن تَذَكَّرِيَ الهَوىلَيلٌ بِأَطوَلِ لَيلَةٍ مَوصولُ
- أَيَنامُ لَيلُكَ يا أُمَيمَ وَلَم يَنَملَيلُ المَطِيِّ وَسَيرُهُنَّ ذَميلُ
- يَكفيكَ إِذ سَرَتِ الهُمومُ فَلَم تُنِمقُلُصٌ لَواقِحُ كَالقِسِيِّ وَحولُ
- نُجُبٌ مِنَ السِرِّ العَتيقِ نَمى بِهافَوقَ النَجائِبِ شَدقَمٌ وَجَديلُ
- عَزَّت كَواهِلُها العَرائِكَ بَعدَمالَحِقَ الثَميلُ فَما لَهُنَّ ثَميلُ
- مِثلُ القَنا سَحَجَ الثِقافُ مُتونَهُفَاِهتَزَّ فيهِ لُدونَةٌ وَذُبولُ
- تَنجو إِذا عَلَمُ الفَلاةِ رَأَيتَهُفي الآلِ يَقصُرُ مَرَّةً وَيَطولُ
- وَإِذا تَقاصَرَتِ الظِلالُ تَشَنَّعَتوَخدَ النَعامِ وَفي النُسوعِ فُضولُ
- مِن كُلِّ صادِقَةِ النِجادِ كَأَنَّهاقَرواءُ رافِعَةُ الشِراعِ جَفولُ
- كَم قَد قَطَعنَ إِلَيكَ مِن مُتَماحِلٍجَدبِ المُعَرَّجِ ما بِهِ تَعليلُ
- نائي المَناهِلِ طامِسٍ أَعلامُهُمَيتِ الشُخوصِ بِهِ يَكادُ يَحولُ
- اللَهُ طَوَّقَكَ الخِلافَةَ وَالهُدىوَاللَهُ لَيسَ لِما قَضى تَبديلُ
- إِنَّ الخِلافَةَ بِالَّذي أَبلَيتُمُفيكُم فَلَيسَ لِمَلكِها تَحويلُ
- يَعلو النَجِيَّ إِذا النَجِيُّ أَضَجَّهُمأَمرٌ تَضيقُ بِهِ الصُدورُ جَليلُ
- وَلِيَ الخِلافَةَ وَالكَرامَةَ أَهلُهافَالمُلكُ أَفيَحُ وَالعَطاءُ جَزيلُ
- فَعَلَيكَ جِزيَةُ مَعشَرٍ لَم يَشهَدوالِلَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً لَرَسولُ
- تَبِعوا الضَلالَةَ ناكِبينَ عَنِ الهُدىوَالتَغلِبِيُّ عَمي الفُؤادِ ضَلولُ
- يَقضي الكِتابُ عَلى الصَليبِ وَتَغلِبٍوَلِكُلِّ مُنزَلِ آيَةٍ تَأويلُ
- إِنَّ الخِلافَةَ وَالنُبُوَّةَ وَالهُدىرَغمٌ لِتَغلِبَ في الحَياةِ طَويلُ
- فارَقتُمُ سُبُلَ النُبُوَّةِ فَاِخضَعوابِجِزا الخَليفَةِ وَالذَليلُ ذَليلُ
- مَنَعَ الأُخَيطِلُ أَن يُسامِيَ قَرمَناشَرَفٌ أَجَبُّ وَغارِبٌ مَجزولُ
- قَرماً لِزَيدِ مَناةَ أَزهَرَ مُصعِباًفَتَصولُ زَيدُ مَناةَ حينَ يَصولُ
- مِنّا فَوارِسُ لَن تَجيءَ بِمِثلِهِموَبِناءُ مَكرُمَةٍ أَشَمُّ طَويلُ
- فَإِذا ذَكَرتَ مِنَ الهُذَيلِ وَقَد شَتافينا الهُذَيلُ وَفي شَواهُ كُبولُ
- جَرَّ الخَليفَةُ بِالجُنودِ وَأَنتُمُبَينَ السَلَوطَحِ وَالفُراتِ فُلولُ
- وَلَقَد شَفَتني خَيلُ قَيسٍ مِنكُمُفيها الهُذَيلُ وَمالِكٌ وَعَقيلُ
- فَإِذا رُميتَ بِحَربِ قَيسٍ لَم يَزَلأَبَداً لِخَيلِهِمُ عَلَيكَ دَليلُ
- نِعمَ الحُماةُ إِذا الصَفائِحُ جُرِّدَتلِلبَيضِ تَحتَ ظُباتِهِنَّ صَليلُ
- لَو أَنَّ جَمعَهُمُ غَداةَ مُخاشِنٍيُرمى بِهِ حَضَنٌ لَكادَ يَزولُ
- لَولا الخَليفَةُ يا أُخَيطِلُ ما نَجاأَيّامَ دِجلَةَ شِلوُكَ المَأكولُ
- قَيسٌ تَزيدُ عَلى رَبيعَةَ في الحَصىوَجِبالُ خِندِفَ بَعدَ ذاكَ فُضولُ
- كَذَبَ الأُخَيطِلُ ما لِنِسوَةِ تَغلِبٍحامي الذِمارِ وَما يَغارُ حَليلُ
- تَرَكَ الفَوارِسُ مِن سُلَيمٍ نِسوَةًعُجُلاً لَهُنَّ عَلى الرَحوبِ عَويلُ
- إِذ ظَلَّ يَحسَبُ كُلَّ شَخصٍ فارِساًوَيَرى نَعامَةَ ظِلِّهِ فَيَحولُ
- رَقَصَت بِعاجِنَةِ الرَحوبِ نِساؤُكُمرَقصَ الرِئالِ وَما لَهُنَّ ذُيولُ
- أَينَ الأَراقِمُ إِذ تَجُرُّ نِساؤُهُميَومَ الرَحوبِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
- فُسِخَ العَباءُ وَريحُ نِسوَةِ تَغلِبٍعَدَسٌ يُقَرقِرُ في البُطونِ وَفولُ
- وَإِذا تَدارَكَ رَأسُ أَشهَبَ شارِفٍفي الحاوِياتِ وَحِمُّصٌ مَبلولُ
- نادَت بِيالِ مُحارِبٍ وَيَكُفُّهاعِرضٌ كَأَنَّ نِطاقَهُ مَحلولُ
- أَبناؤُهُنَّ أَقَلُّ قَومٍ حُرمَةًعِندَ الشَرابِ وَما لَهُنَّ عُقولُ
- سَفِهَ الأُخَيطِلُ إِذ يَقي بِعَجوزِهِكيرَ القُيونِ كَأَنَّهُ مِنديلُ
- قَد كانَ في جِيَفٍ بِدِجلَةَ حُرِّقَتأَو في الَّذينَ عَلى الرَحوبِ شُغولُ
- وَكَأَنَّ عافِيَةَ النُسورِ عَلَيهِمُحُجٌّ بِأَسفَلِ ذي المَجازِ نُزولُ
- أَهلَكتَ قَومَكَ إِذ حَضَضتَ عَلَيهِمُثُمَّ اِنتَهَيتَ وَفي العَدُوِّ ذُحولُ
- قُبِّحتَ مَوتوراً وَطالِبَ دِمنَةٍبِالحَضرِ تَشرَبُ تارَةً وَتَبولُ
- قُل لِلأُخَيطِلِ لا عَجوزُكَ أَنجَبَتفي الوالِداتِ وَلا أَبوكَ فَحيلُ
- قَصُرَت يَداكَ عَنِ الفَعالِ وَطالَماغالَت أَباكَ عَنِ المَكارِمِ غولُ
- تَفِدُ الوُفودُ وَتَغلِبٌ مَنفِيَّةٌخَلفَ الزَوامِلِ وَالعَواتِقُ ميلُ
- يُدعى إِذا نَزَلوا لِيَأخُذَ زادَهُوَيُقالُ إِنَّكَ لِلضَياعِ مَخيلُ
- فَاِجمَع أَشِظَّتَها إِلى أَقتابِهاوَاِخرُج فَما لَكَ في الرِحالِ مَقيلُ
- مِن كُلِّ أَشمَطَ لا يَني مُستَأجَراًما شَمَّ تودِيَةَ الصِرارِ فَصيلُ
- حَظُّ الأُخَيطِلِ مِن تَلَمُّسِهِ الرِشافي الرَأسِ لامِعَةُ الفَراشِ دَحولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.