قصيدة
ألم تر أن الجهل أقصر باطله
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها ه · 89 بيتاً
- أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُهوَأَمسى عَماءً قَد تَجَلَّت مَخايِلُه
- أَجِنُّ الهَوى أَم طائِرُ البَينِ شَفَّنيبِجُمدِ الصَفا تَنعابُهُ وَمَحاجِلُه
- لَعَلَّكَ مَحزونٌ لِعِرفانِ مَنزِلٍمُحيلٍ بِوادي القَريَتَينِ مَنازِلُه
- فَإِنّي وَلَو لامَ العَواذِلُ مولَعٌبِحُبِّ الغَضا مِن حُبِّ مَن لا يُزايِلُه
- وَذا مَرَخٍ أَحبَبتُ مِن حُبِّ أَهلِهِوَحَيثُ اِنتَهَت في الرَوضَتَينِ مَسايِلُه
- أَتَنسى لِطولِ العَهدِ أَم أَنتَ ذاكِرٌخَليلَكَ ذا الوَصلِ الكَريمِ شَمائِلُه
- لَحَبَّ بِنارٍ أوقِدَت بَينَ مُحلِبٍوَفَردَةَ لَو يَدنو مِنَ الحَبلِ واصِلُه
- وَقَد كانَ أَحياناً بِيَ الشَوقُ مولَعاًإِذا الطَرِفُ الظَعّانُ رُدَّت حَمائِلُه
- فَلَمّا اِلتَقى الحَيّانِ أُلقِيَتِ العَصاوَماتَ الهَوى لَمّا أُصيبَت مَقاتِلُه
- لَقَد طالَ كِتماني أُمامَةَ حُبَّهافَهَذا أَوانُ الحُبِّ تَبدو شَواكِلُه
- إِذا حُلِّيَت فَالحَليُ مِنها بِمَعقِدٍمَليحٍ وَإِلّا لَم تَشِنها مَعاطِلُه
- وَقالَ اللَواتي كُنَّ فيها يَلُمنَنيلَعَلَّ الهَوى يَومَ المُغَيزِلِ قاتِلُه
- وَقُلنَ تَرَوَّح لا تَكُن لَكَ ضَيعَةًوَقَلبَكَ لا تَشغَل وَهُنَّ شَواغِلُه
- وَيَومٍ كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّنٍإِلَيَّ صِباهُ غالِبٍ لِيَ باطِلُه
- لَهَوتُ بِجِنِّيٍّ عَلَيهِ سُموطُهُوَإِنسٌ مَجاليهِ وَأُنسٌ شَمائِلُه
- فَما مُغزِلٌ أَدماءُ تَحنو لِشادِنٍكَطَوقِ الفَتاةِ لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
- بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت أَناظِرٌإِلى اللَيلِ بَعضَ النَيلِ أَم أَنتَ عاجِلُه
- فَلَو كانَ هاذا الحُبُّ حُبّاً سَلَوتُهُوَلَكِنَّهُ داءٌ تَعودُ عَقابِلُه
- وَلَم أَنسَ يَوماً بِالعَقيقِ تَخايَلَتضُحاهُ وَطابَت بِالعَشِيِّ أَصائِلُه
- رُزِقنا بِهِ الصَيدَ الغَزيرَ وَلَم أَكُنكَمَن نَبلُهُ مَحرومَةٌ وَحَبائِلُه
- ثَوانِيَ أَجيادٍ يُوَدِّعنَ مَن صَحاوَمَن بَثُّهُ عَن حاجَةِ اللَهوِ شاغِلُه
- فَأَيهاتَ أَيهاتَ العَقيقُ وَمَن بِهِوَأَيهاتَ وَصلٌ بِالعَقيقِ تُواصِلُه
- لَنا حاجَةٌ فَاِنظُر وَراءَكَ هَل تَرىبِرَوضِ القَطا الحَيَّ المُرَوَّحَ جامِلُه
- رِعانٌ أَجاً مِثلُ الفَوالِجِ دونَهُموَرَملٌ حَبَت أَنقاؤُهُ وَخَمائِلُه
- رَدَدنا لَشَعثاءَ الرَسولَ وَلا أَرىكَيَومَئِذٍ شَيءً تُرَدُّ رَسائِلُه
- فَلَو كُنتَ عِندي يَومَ قَوٍّ عَذَرتَنيبِيَومٍ زَهَتني جِنُّهُ وَأَخابِلُه
- يَقُلنَ إِذا ما حَلَّ دَينُكَ عِندَناوَخَيرُ الَّذي يُقضى مِنَ الدينِ عاجِلُه
- لَكَ الخَيرُ لا نَقضيكَ إِلّا نَسيئَةًمِنَ الدَينِ أَو عَرضاً فَهَل أَنتَ قابِلُه
- أَمِن ذِكرِ لَيلى وَالرُسومِ الَّتي خَلَتبِنَعفِ المُنَقّى راجَعَ القَلبَ خابِلُه
- عَشِيَّةَ بِعنا الحِلمَ بِالجَهلِ وَاِنتَحَتبِنا أَريَحِيّاتُ الصِبا وَمَجاهِلُه
- وَذالِكَ يَومٌ خَيرُهُ دونَ شَرِّهِتَغَيَّبَ واشيهِ وَأَقصَرَ عاذِلُه
- وَخَرقٍ مِنَ المَوماةِ أَزوَرَ لا تُرىمِنَ البُعدِ إِلّا بَعدَ خَمسٍ مَناهِلُه
- قَطَعتُ بِشَجعاءِ الفُؤادِ نَجيبَةٍمَروحٍ إِذا ما النِسعُ غُرِّزَ فاضِلُه
- وَقَد قَلَّصَت عَن مَنزِلٍ غادَرَت بِهِمِنَ اللَيلِ جَوناً لَم تُفَرَّج غَياطِلُه
- وَأَجلادَ مَضغوفٍ كَأَنَّ عِظامَهُعُروقُ الرَخامى لَم تُشَدَّد مَفاصِلُه
- وَيَدمى أَظَلّاها عَلى كُلِّ حَرَّةٍإِذا اِستَعرَضَت مِنها حَريزاً تُناقِلُه
- أَنَخنا فَسَبَّحنا وَنَوَّرَتِ السُرىبِأَعرافِ وَردِ اللَونِ بُلقٍ شَواكِلُه
- وَأَنصِبُ وَجهي لِلسَمومِ وَدونَهاشَماطيطُ عَرضِيٍّ تَطيرُ رَعابِلُه
- لَنا إِبِلٌ لَم تَستَجِر غَيرَ قَومِهاوَغَيرَ القَنا صُمّاً تُهَزُّ عَوامِلُه
- رَعَت مَنبِتَ الضَمرانِ مِن سَبَلِ المِعيإِلى صُلبِ أَعيارٍ تُرِنُّ مَساحِلُه
- سَقَتها الثُرَيّا ديمَةً وَاِستَقَت بِهاغُروبَ سِماكِيٍّ تَهَلَّلَ وابِلُه
- تَرى لِحَبِيِّيهِ رَباباً كَأَنَّهُغَوادي نَعامٍ يَنفُضُ الزِفَّ جافِلُه
- تَراعي مَطافيلَ المَها وَيَروعُهاذُبابُ النَدى تَغريدُهُ وَصَواهِلُه
- إِذا حاوَلَ الناسُ الشُؤونَ وَحاذَروازَلازِلَ أَمرٍ لَم تَرُعها زَلازِلُه
- يُبيحُ لَها عَمروٌ وَحَنظَلَةُ الحِمىوَيَدفَعُ رُكنُ الفِزرِ عَنها وَكاهِلُه
- بَني مالِكٍ مَن كانَ لِلحَيِّ مَعقِلاًإِذا نَظَرَ المَكروبُ أَينَ مَعاقِلُه
- بِذي نَجَبٍ ذُدنا وَواكَلَ مالِكٌأَخاً لَم يَكُن عِندَ الطِعانِ يُواكِلُه
- تَفُشُّ بَنو جَوخى الخَزيرَ وَخَيلُناتُشَظّي قِلالَ الحَزنِ يَومَ تُناقِلُه
- أَقَمنا بِما بَينَ الشَرَبَّةِ وَالمَلاتُغَنّي اِبنَ ذي الجَدَّينِ فينا سَلاسِلُه
- وَنَحنُ صَبَحنا المَوتَ بِشراً وَرَهطَهُصُراحاً وَجادَ اِبنَي هُجَيمَةَ وابِلُه
- أَلا تَسأَلونَ الناسَ مَن يُنهِلُ القَناوَمَن يَمنَعُ الثَغرَ المَخوفَ تَلاتِلُه
- لَنا كُلُّ مَشبوبٍ يُرَوّى بِكَفِّهِجَناحا سِنانٍ دَيلَمِيٍّ وَعامِلُه
- يُقَلِّصُ بِالفَضلَينِ فَضلِ مُفاضَةٍوَفَضلِ نِجادٍ لَم تُقَطَّع حَمائِلُه
- وَعَمّي رَئيسُ الدَهمِ يَومَ قُراقِرٍفَكانَ لَنا مِرباعُهُ وَنَوافِلُه
- وَكانَ لَنا خَرجٌ مُقيمٌ عَلَيهِمُوَأَسلابُ جَبّارِ المُلوكِ وَجامِلُه
- أَتَهجونَ يَربوعاً وَأَترُكُ دارِماًتَهَدَّمَ أَعلى جَفرِكُم وَأَسافِلُه
- وَدَهمٍ كَجُنحِ اللَيلِ زُرنا بِهِ العِدىلَهُ عِثيَرٌ مِمّا تُثيرُ قَنابِلُه
- إِذا سَوَّموا لَم تَمنَعِ الأَرضُ مِنهُمُحَريداً وَلَم تَمنَع حَريزاً مَعاقِلُه
- نَحوطُ الحِمى وَالخَيلُ عادِيَةٌ بِناكَما ضَرَبَت في يَومِ طَلٍّ أَجادِلُه
- أَغَرَّكَ أَن قيلَ الفَرَزدَقُ مَرَّةًوَذو السِنِّ يُخصى بَعدَما شَقَّ بازِلُه
- فَإِنَّكَ قَد جارَيتَ لا مُتَكَلِّفاًوَلا شَنِجاً يَومَ الرِهانِ أَباجِلُه
- أَنا البَدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِسبِكَفَّيكَ يا اِبنَ القَينِ هَل أَنتَ نائِلُه
- لَبِستُ أَداتي وَالفَرَزدَقُ لُعبَةٌعَلَيهِ وِشاحا كُرَّجٍ وَجَلاجِلُه
- أَعِدّوا مَعَ الحَليِ المَلابَ فَإِنَّماجَريرٌ لَكُم بَعلٌ وَأَنتُم حَلائِلُه
- وَأَعطوا كَما أَعطَت عَوانٌ حَليلَهاأَقَرَّت لِبَعلٍ بَعدَ بَعلٍ تُراسِلُه
- أَنا الدَهرُ يُفني المَوتَ وَالدَهرُ خالِدٌفَجِئني بِمِثلِ الدَهرِ شَيئاً يُطاوِلُه
- أَمِن سَفَهِ الأَحلامِ جاؤوا بِقِردِهِمإِلَيَّ وَما قِردٌ لِقَرمٍ يُصاوِلُه
- تَغَمَّدَهُ آذِيُّ بَحرٍ فَغَمَّهُوَأَلقاهُ في في الحوتِ فَالحوتُ آكِلُه
- فَإِن كُنتَ يا اِبنَ القَينِ رائِمَ عِزِّنافَرُم حَضَناً فَاِنظُر مَتى أَنتَ نائِلُه
- بَنى الخَطَفى حَتّى رَضينا بِناءَهُفَهَل أَنتَ إِن لَم يُرضِكَ القَينُ قاتِلُه
- بَنَينا بِناءً لَم تَنالوا فُروعَهُوَهَدَّمَ أَعلى ما بَنَيتُم أَسافِلُه
- وَما بِكَ رَدٌّ لِلأَوابِدِ بَعدَماسَبَقنَ كَسَبقِ السَيفِ ما قالَ عاذِلُه
- سَتَلقى ذُبابي طائِفاً كانَ يُتَّقىوَتَقطَعُ أَضعافَ المُتونِ أَخايِلُه
- وَما هَجَمَ الأَقيانُ بَيتاً بِبَيتِهِموَلا القَينُ عَن دارِ المَذَلَّةِ ناقِلُه
- وَما نَحنُ أَعطَينا أُسَيدَةَ حُكمَهالِعانٍ أُعِضَّت في الحَديدِ سَلاسِلُه
- وَلَسنا بِذَبحِ الجَيشِ يَومَ أُوارَةٍوَلَم يَستَبِحنا عامِرٌ وَقَنابِلُه
- عَرَفتُم بَني عَبسٍ عَشِيَّةَ أَقرُنٍفَخُلِّيَ لِلجَيشِ اللِواءُ وَحامِلُه
- وَعِمرانُ يَومَ الأَقرَعَينِ كَأَنَّماأَناخَ بِذي قُرطَينِ خُرسٍ خَلاخِلُه
- وَلَم يَبقَ في سَيفِ الفَرَزدَقِ مِحمَلٌوَفي سَيفِ ذَكوانَ بنِ عَمروٍ مَحامِلُه
- وَيَرضَعُ مَن لاقى وَإِن يَلقَ مُقعَداًيَقودُ بِأَعمى فَالفَرَزدَقُ سائِلُه
- إِذا وَضَعَ السِربالَ قالَت مُجاشِعٌلَهُ مَنكِبا حَوضِ الحِمارِ وَكاهِلُه
- عَلى حَفَرِ السيدانِ لاقَيتَ خِزيَةًوَيَومَ الرَحا لَم يُنقِ ثَوبَكَ غاسِلُه
- أَحارِثُ خُذ مَن شِئتَ مِنّا وَمِنهُمُوَدَعنا نَقِس مَجداً تُعَدُّ فَواضِلُه
- فَما في كِتابِ اللَهِ تَهديمُ دارِنابِتَهديمِ ماخورٍ خَبيثٍ مَداخِلُه
- وَفي مُخدَعٍ مِنهُ النَوارُ وَشَربُهُوَفي مُخدَعٍ أَكيارُهُ وَمَراجِلُه
- تَميلُ بِهِ شَربُ الحَوانيتِ رائِحاًإِذا حَرَّكَت أَوتارَ صَنجٍ أَنامِلُه
- وَلَستَ بِذي دَرءٍ وَلا ذي أَرومَةٍوَما تُعطَ مِن ضَيمٍ فَإِنَّكَ قابِلُه
- جَزِعتُم إِلى صَنّاجَةٍ هَرَوِيَّةٍعَلى حينِ لا يَلقى مَعَ الجِدِّ باطِلُه
- إِذا صَقَلوا سَيفاً ضَرَبنا بِنَصلِهِوَعادَ إِلَينا جَفنُهُ وَحَمائِلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.