قصيدة
حيوا الديار وأهلها بسلام
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِرَبعاً تَقادَمَ أَو صَريعَ خِيامِ
- بِالعَنبَرِيَّةِ وَالنَحيتِ أَوانِسٌقُدنَ الهَوى بِتَخَلُّبٍ وَعِذامِ
- أَطَرِبتَ أَن هَتَفَ الحَمامُ وَرُبَّماأَبكاكَ بَعدَ هَواكَ شَجوُ حَمامِ
- فَاِصطادَ قَلبَكَ مِن وَراءِ حِجابِهِمَن لا يُرى لِسِنينَ غَيرَ لِمامِ
- أَمّا الوِصالُ فَقَد تَقادَمَ عَهدُهُإِلّا الخَيالُ يَعودُ كُلَّ مَنامِ
- لا تَترُكَنّي لِلَّذي بِيَ مُسلَماًفَيُصابَ سَمعي أَو تُسَلَّ عِظامي
- خَبَّرتُما خَبَراً فَهاجَ لَنا الهَوىيا حَبَّذا الجَرَعاتُ فَوقَ سَنامِ
- فَإِذا أَفَضنا في المَنازِلِ عَبرَةًمَولِيَّةً فَتَرَوَّحا بِسَلامِ
- روحوا فَقَد مُنِعَ الشِفاءَ وَقَد نَرىأَنَّ الرَواحَ بِغُلَّتي وَسَقامي
- وَكَأَنَّ رَوحَتَهُنَّ بَينَ يَلَملَمٍوَالنَعفِ ذي السَرَحاتِ أَوبُ نَعامِ
- وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالمَطِيُّ خَواضِعٌمِثلُ الجُفونِ بِبُرقَتَي أَرمامِ
- قَد طالَ حُبُّكَ لَو يُساعِفُكَ الهَوىنَجداً وَأَنتَ بِنَخلَتَينِ تُهامي
- يا تَيمُ لَو صَدَقَ الفَرَزدَقُ لَم يَعِبفي الجَريِ بُعدَ مَدايَ وَاِستِحدامي
- قَد قَطَّعَت نَفسَ المُجَرِّبِ غايَتيوَتُضِرُّ بِالمُتَكَلِّفِ الزِمّامِ
- يا تَيمُ ما أَحَدٌ بِأَلأَمَ مِنكُمُإِنَّ اللِئامَ عَلَيَّ غَيرُ كِرامِ
- وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ تَيماً كَلَّفَتجُعَلَي بُرَيزَةَ كُلَّ أَصيَدَ سامِ
- ما كُنتُ في الحَدَثانِ تَلقى قَهوَساًمُتَلَبِّباً بِمَحامِلٍ وَلِجامِ
- اِحبِس رِباطَكَ حَيثُ كُنتَ مُسَبَّقاًوَاِسكُت فَغَيرُ أَبيكَ كانَ يُحامي
- إِنَّ الكِرامَ لَها مَكارِمُ أَصبَحَتتَنمي وَسَعيُ أَبيكَ لَيسَ بِنامِ
- وَبُنَيُّ بَرزَةَ مُقرِفٌ في نَعلِهِقَدَمٌ لَئيمَةُ مَوضِعِ الإِبهامِ
- أَمَدَحتُمُ الجَمَلَ الكَريمَ بَناتُهُلَكِن بَناتُ أَبيكَ غَيرُ كِرامِ
- وَهَزَلتُمُ لَجَأ وَأَنتَ تَصُرُّهاغِبّاً تُقَلِّدُ دُهمَها بِرِمامِ
- قُبِّحتِ مِن إِبِلٍ وَقُبِّحَ رَبُّهاكومِ الفِصالِ قَليلَةِ الغُرّامِ
- قَبَحَ الإِلَهُ عَلى المُرَيرَةِ أَقبُراًأَصدائُهُنَّ يَصِحنَ كُلَّ ظَلامِ
- قَبَحَ الإِلَهُ عَلى المُرَيرَةِ نِسوَةًخُضرَ الجُلودِ يَبِتنَ غَيرَ نِيامِ
- قَد طالَما وَأَبيكَ ذُدنا عامِراًبِالخَيلِ وَالرُؤَساءِ مِن هَمّامِ
- إِذ كُنتَ يا جُعَلَ الشَقيقَةِ غافِلاًعَن يَومِ شَدَّتِنا عَلى بِسطامِ
- أَلحَقنَنا بِأَبي قَبيصَةَ بَعدَمادَمِيَ الشَكيمُ وَماجَ كُلُّ حِزامِ
- الواقِفينَ عَلى الثُغورِ جِيادَهُموَالمُحرِزينَ مَكارِمَ الأَيّامِ
- كَم قَد أَفاءَ فَوارِسي مِن رائِسٍعَرِكٍ وَمِن مَلِكٍ وَطِئنَ هُمامِ
- لِأَبي الفُضولُ عَلى أَبيكَ وَلَم تَجِدعَمّاً بَلَغتَ بِسَعيِهِ أَعمامي
- فَأَنا اِبنُ زَيدِ مَناةَ بَينَ فُروعِهالَن تَستَطيعَ بِجَيدَرَيكَ زِحامي
- هَل تَحبِسَنَّ مِنَ السَواحِلِ جِزيَةًأَو تَنقُلَنَّ رَواسِيَ الأَعلامِ
- يا تَيمُ إِنَّ بَني تَميمٍ دافَعَتعَنّي مَناكِبُهُم وَعَزَّ مَقامي
- تِلكَ الجِبالُ رُميتَ مِن أَركانِهافَاِسأَل بُرَيزَةَ أَيَّهُنَّ تُرامي
- يا تَيمُ إِنَّ لِآلِ سَعدٍ عِندَكُمنِعَماً فَكَيفَ جَزَيتَ بِالإِنعامِ
- سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ فَكَّ كُبولَهُموَالتَيمُ عِندَ يَحابِرٍ وَجُذامِ
- سَعدٌ هُمُ المُتَيَمَّنونَ بِأَمرِهِموَهُمُ الضِياءُ لِلَيلَةِ الإِظلامِ
- سَعدٌ إِذا نَزَلَ العَدُوُّ حِماهُمُرَدّوا عَلَيهِ بِحَومَةِ القَمقامِ
- المُظعِنينَ مِنَ الرَمادَةِ أَهلَهابَعدَ التَمَكُّنِ في دِيارِ مُقامِ
- لَو تَشكُرُ الحَسَناتِ تَيمٌ لَم تَعِبتَيمٌ فَوارِسَ قَعنَبٍ وَخِزامِ
- شُمّاً مَساعِرَ لِلحُروبِ بِشُزَّبٍتَدمى شَكائِمُها مِنَ الإِلجامِ
- نِعمَ الفَوارِسُ يُعلِمونَ بِجَعفَرٍوَالطَيِّبونَ فَوارِسُ الحَمحامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.