قصيدة
ما هاج شوقك من عهود رسوم
العنوان هو المطلع.
جرير · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِبادَت مَعارِفُها بِذي القَيصومِ
- هِجنَ الهَوى وَمَضى لِعَهدِكَ حِقبَةٌوَبَلينَ غَيرَ دَعائِمِ التَخيِيمِ
- وَلَقَد نَراكِ وَأَنتِ جامِعَةُ الهَوىإِذ عَهدُ أَهلِكِ كانَ غَيرَ ذَميمِ
- فَسُقيتِ مِن سَبَلِ الغَوادي ديمَةًأَو وَبلَ مُرتَجِسِ الرَبابِ هَزيمِ
- قَد كِدتَ يَومَ قُشاوَتَينِ مِنَ الهَوىتُبدي شَواكِلَ سِرِّكَ المَكتومِ
- آلى أَميرُكَ لا يَرُدُّ تَحِيَّةًماذا بِمَن شَعَفَ الهَوى بِرَحيمِ
- كُنّا نُواصِلُكُم بِحَبلِ مَوَدَّةٍفَلَقَد عَجِبتُ لِحَبلِنا المَصرومِ
- وَلَقَد رَأَيتُ وَلَيسَ شَيءُ باقِياًيَوماً ظَعائِنَ سَلوَةٍ وَنَعيمِ
- فَإِذا احتَمَلنَ حَلَلنَ أَوسَعَ مَنزِلٍوَإِذا اِتَّصَلنَ دَعَونَ يالَ تَميمِ
- وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُوَإِذا طُلِبنَ لَوَينَ كُلَّ غَريمِ
- فَاِعصي مَلامَ عَواذِلٍ يَنهَينَكُمفَلَقَد عَصَيتُ إِلَيكَ كُلَّ حَميمِ
- وَلَقَد تَوَكَّلَ بِالسُهادِ لِحُبِّكُمعَينٌ تَبيتُ قَليلَةَ التَهويمِ
- إِنَّ اِمرَأً مَنَعَ الزِيارَةَ مِنكُمُحَنَقاً لَعَمرُ أَبيهِ غَيرُ حَليمِ
- يَرمينَ مِن خَلَلِ السُتورِ بِأَعيُنٍفيها السَقامُ وَبُرءُ كُلَّ سَقيمِ
- يا مَسلَمَ المُتَضَيِّفونَ إِلَيكُمُأَهلَ الرَجاءِ طَلَبتُ وَالتَكريمِ
- كَم قَد قَطَعتُ إِلَيكَ مِن دَيمومَةٍقَفرٍ وَغولِ صَحاصِحٍ وَحُزومِ
- لا يَأمَنونَ عَلى الأَدِلَّةِ هَولَهاإِلّا بِأَشجَعَ صادِقِ التَصميمِ
- كَيفَ الحَديثُ إِلى بَني داوِيَّةٍمُتَعَصِّبينَ لَدى خَوامِسَ هيمِ
- أَبصَرتِ أَنَّ وُجوهَهُم قَد شَفَّهاما لا يَشُفُّكِ مِن سُرىً وَسَمومِ
- وَيَقولُ مَن وَرَدَت عَلَيهِ رِكابُناأَمِنَ الكُحَيلِ بِهِنَّ لَونُ عَصيمِ
- تَشكو جَوالِبَ دامِياتٍ بِالكُلىأَو بِالصَفاحِ وَغارِبٍ مَكلومِ
- حَتّى استَرَحنَ إِلَيكَ مِن طولِ السُرىوَمِنَ الحَفا وَسَرائِحِ التَخديمِ
- نامَ الخَلِيُّ وَما تَنامُ هُموميوَكَأَنَّ لَيلِيَ باتَ لَيلَ سَليمِ
- إِنَّ الهُمومَ عَلَيكَ داءٌ داخِلٌحَتّى تُفَرِّجَ شَكَّها بِصَريمِ
- ما أَنصَفَ المُتَوَدِّدونَ إِلى الرَدىوَحَمَيتُ كُلَّ حِماً لَهُم وَحَريمِ
- لَو يَقدِرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتُهُملَسُقيتُ كَأسَ مُقَشَّبٍ مَسمومِ
- وَوَجَدتُ مَسلَمَةَ الكَريمِ نِجارُهُمِثلَ الهِلالِ أَغَرَّ غَيرَ بَهيمِ
- أَنتَ المُؤَمَّلُ وَالمُرَجّى فَضلُهُيا اِبنَ الخَليفَةِ وَاِبنَ أُمِّ حَكيمِ
- لَلبَدرُ وَاِبنُ غَمامَةٍ رِبعِيَّةٍأَصبَحتَ أَكرَمَ ظاعِنٍ وَمُقيمِ
- وَنَباتُ عيصِكُمُ لَهُ طيبُ الثَرىوَقَديمُ عيصِكَ كانَ خَيرَ قَديمِ
- لَمّا نَزَلتُ بِكُم عَرَفتُم حاجَتيفَجَبَرتَ عَظمي وَاِستَجَدَّ أَديمي
- وَلَقَد حَبَوني بِالجِيادِ وَأَخدَمواخَدَماً إِلى مِئَةٍ بَهازِرَ كومِ
- حَيَّيتُ وَجهَكَ بِالسَلامِ تَحِيَّةًوَعَرَفتُ ضَربَ كَريمَةٍ لِكَريمِ
- وَاللَهُ فَضَّلَ والِدَيكَ فَأَنجَباوَعَدَدتَ خَيرَ خُؤولَةٍ وَعُمومِ
- أَرضَيتَنا وَخُلِقتَ نوراً عالِياًبِالسَعدِ بَينَ أَهِلَّةٍ وَنُجومِ
- أَنتَ اِبنُ مُعتَلَجِ الأَباطِحِ فَاِفتَخِرمِن عَبدِ شَمسَ بِذِروَةٍ وَصَميمِ
- وَلَقَد بَنى لَكَ في المَكارِمِ وَالعُلىآلُ المُغيرَةِ مِن بَني مَخزومِ
- وَبِئالِ مُرَّةَ رَهطِ سُعدى فَاِفتَخِرمِنهُم بِمَكرُمَةٍ وَفَضلِ حُلومِ
- المانِعينَ إِذا النِساءُ تَبَذَّلَتوَالجاسِرينَ بِمُضلِعِ المَغرومِ
- ما كانَ في أَحَدٍ لَهُم مُستَنكِراًفَكُّ العُناةِ وَحَملُ كُلَّ عَظيمِ
- وَبَنى لِمَسلَمَةَ الخَلائِفُ في العُلىشَرَفاً أَقامَ بِمَنزِلٍ مَعلومِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
41 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.