قصيدة
سما لك شوق من نوار ودونها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 29 بيتاً
- سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارٍ وَدونَهاسُوَيقَةُ وَالدَهنا وَعَرضُ جِوائِها
- وَكُنتُ إِذا تُذكَر نَوارُ فَإِنَّهالِمُندَمِلاتِ النَفسِ تَهياضُ دائِها
- وَأَرضٍ بِها جَيلانُ ريحٍ مَريضَةٍيَغُضُّ البَصيرُ طَرفَهُ مِن فَضائِها
- قَطَعتُ عَلى عَيرانَةٍ حِميَرِيَّةٍكُمَيتٍ يَئِطُّ النِسعُ مِن صُعَدائِها
- وَوَفراءَ لَم تُخرَز بِسَيرٍ وَكيعَةٍغَدَوتُ بِها طَيّاً يَدي في رِشائِها
- ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً كَأَنَّهُنُجومُ الثُرَيّا أَسفَرَت مِن عَمائِها
- فَعادَيتُ مِنها بَينَ تَيسٍ وَنَعجَةٍوَرَوَّيتُ صَدرَ الرُمحِ قَبلَ عَنائِها
- أَلِكني إِلى ذُهلِ بنِ شَيبانَ إِنَّنيرَأَيتُ أَخاها رافِعاً لِبِنائِها
- لَقَد زادَني وُدّاً لِبَكرِ بنِ وائِلٍإِلى وُدَّها الماضي وَحُسنِ ثَنائِها
- بَلاءُ أَخيهِم إِذ أَنيخَت مَطِيَّتيإِلى قُبَّةٍ أَضيافُهُ بِفِنائِها
- جَزى اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَمّا تَلَبَّسَتأُموري وَجاشَت أَنفُسٌ مِن ثَوائِها
- إِلَينا فَباتَت لا تَنامُ كَأَنَّهاأُسارى حَديدٍ أُغلِقَت بِدِمائِها
- بِجابِيَةِ الجَولانِ باتَت عُيونُناكَأَنَّ عَواويراً بِها مِن بُكائِها
- أَرِحني أَبا عَبدِ المَليكِ فَما أَرىشِفاءً مِنَ الحاجاتِ دونَ قَضائِها
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ لِلصُلبِ مِن مُرَّةَ الَّتيلَها مِن بَني شَيبانَ رُمحُ لِوائِها
- هُمُ رَهَنوا عَنهُم أَباكَ فَما أَلواعَنِ المُصطَفى مِن رَهنِها لِوَفائِها
- فَفَكَّ مِنَ الأَغلالِ بَكرَ بنَ وائِلٍوَأَعطى يَداً عَنهُم لَهُم مِن غَلائِها
- وَأَنقَذَهُم مِن سِجنِ كِسرى بنِ هُرمُزٍوَقَد يَئِسَت أَنفارُها مِن نِسائِها
- وَما عَدَّ مِن نُعمى اِمرُؤٌ مِن عَشيرَةٍلِوالِدِهِ عَن قَومِهِ كَبَلائِها
- أَعَمَّ عَلى ذُهلِ بنِ شَيبانَ نِعمَةًوَأَدفَعَ عَن أَموالِها وَدِمائِها
- وَما رُهِنَت عَن قَومِها مِن يَدِ اِمرِئٍنِزارِيَّةٍ أَغنَت لَها كَغَنائِها
- أَبوهُ أَبوهُم في ذَراهُم وَأُمُّهُإِذا اِنتَسَبَت مِن ماجِداتِ نِسائِها
- وَما زِلتُ أَرمي عَن رَبيعَةَ مَن رَمىإِلَيها وَتُخشى صَولَتي مِن وَرائِها
- بِكُلِّ شُرودٍ لا تُرَدُّ كَأَنَّهاسَنا نارِ لَيلٍ أوقِدَت لِصِلائِها
- سَتَمنَعُ بَكراً أَن تُرامَ قَصائِديوَأَخلُفُها مَن ماتَ مِن شُعَرائِها
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن آلِ شَيبانَ تَستَقيإِلى دَلوِكَ الكُبرى عِظامُ دِلائِها
- لَكُم أَثلَةٌ مِنها خَرَجتُم وَظِلُّهاعَلَيكُم وَفيكُم نَبتُها في ثَرائِها
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِن ذُهلِ شَيبانَ تَرتَقيإِلى حَيثُ يَنمي مَجدُها مِن سَمائِها
- وَقَد عَلِمَت ذُهلُ بنُ شَيبانَ أَنَّكُمإِلى بَيتِها الأَعلى وَأَهلُ عَلائِها
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
29 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.