قصيدة
لعمري لقد أوفى وزاد وفاؤه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- لَعَمري لَقَد أَوفى وَزادَ وَفاؤُهُعَلى كُلِّ جارٍ جارُ آلِ المُهَلَّبِ
- أَمَرَّ لَهُم حَبلاً فَلَمّا اِرتَقوا بِهِأَتى دونَهُ مِنهُم بِدَرءٍ وَمَنكَبِ
- وَقالَ لَهُم حُلّوا الرَحالَ فَإِنَّكُمهَرَبتُم فَأَلقَوها إِلى خَيرِ مَهرَبِ
- أَتوهُ وَلَم يُرسِل إِلَيهِم وَما أَلواعَنِ الأَمنَعِ الأَوفى الجِوارَ المُهَذَّبِ
- فَكانَ كَما ظَنّوا بِهِ وَالَّذي رَجَوالَهُم حينَ أَلقوا عَن حَراجيجَ لُغَّبِ
- إِلى خَيرِ بَيتٍ فيهِ أَوفى مُجاوِرٍجِواراً إِلى أَطنابِهِ خَيرَ مَذهَبِ
- خَبَينَ بِهِم شَهراً إِلَيهِ وَدونَهُلَهُم رَصَدٌ يُخشى عَلى كُلِّ مَرقَبِ
- مُعَرَّقَةَ الأَلحي كَأَنَّ خَبيبَهاخَبيبُ نَعاماتٍ رَوايِحَ خُضَّبِ
- إِذا تَرَكوا مِنهُنَّ كُلَّ شِمَلَّةٍإِلى رَخَماتٍ بِالطَريقِ وَأَذؤُبِ
- حَذَوا جِلدَها أَخفافَهُنَّ الَّتي لَهابَصائِرُ مِن مَخروقِها المُتَقَوِّبِ
- وَكَم مِن مُناخٍ خائِفٍ قَد وَرَدنَهُحَرىً مِن مُلِمّاتِ الحَوادِثِ مُعطَبِ
- وَقَعنَ وَقَد صاحَ العَصافيرُ إِذ بَداتَباشيرُ مَعروفٍ مِنَ الصُبحِ مُغرَبِ
- بِمِثلِ سُيوفِ الهِندِ إِذ وَقَعَت وَقَدكَسا الأَرضَ باقي لَيلَها المُتَجَوِّبِ
- جَلَوا عَن عُيونٍ قَد كَرينَ كَلا وَلامَعَ الصُبحِ إِذ نادى أَذانُ المُثَوِّبِ
- عَلى كُلِّ حُرجوجٍ كَأَنَّ صَريفَهاإِذا اِصطَكَّ ناباها تَرَنُّمُ أَخطَبِ
- وَقَد عَلِمَ اللائي بَكَينَ عَلَيكُمُوَأَنتُم وَراءَ الخَندَقِ المُتَصَوِّبِ
- لَقَد رَقَأَت مِنها العُيونُ وَنَوَّمَتوَكانَت بِلَيلِ النائِحِ المُتَحَوِّبِ
- وَلَولا سُلَيمانُ الخَليفَةُ حَلَّقَتبِهِم مِن يَدِ الحَجّاجِ أَظفارُ مُغرِبِ
- كَأَنَّهُمُ عِندَ اِبنِ مَروانَ أَصبَحواعَلى رَأسِ غَينا مِن ثَبيرٍ وَكَبكَبِ
- أَبى وَهوَ مَولى العَهدِ أَن يَقبَلَ الَّتييُلامُ بِها عِرضُ الغَدورِ المُسَبَّبِ
- وَفاءَ أَخي تَيماءَ إِذ هُوَ مُشرِفٌيُناديهِ مَغلولاً فَتىً غَيرُ جَأنَبِ
- أَبوهُ الَّذي قالَ اِقتُلوهُ فَإِنَّنيسَأَمنَعُ عِرضي أَن يُسَبَّ بِهِ أَبي
- فَإِنّا وَجَدنا الغَدرَ أَعظَمَ سُبَّةًوَأَفضَحَ مِن قَتلِ اِمرِئٍ غَيرِ مُذنِبِ
- فَأَدّى إِلى آلِ اِمرِءِ القَيسِ بَزَّهُوَأَدراعَهُ مَعروفَةً لَم تُغَيَّبِ
- كَما كانَ أَوفى إِذ يُنادي اِبنُ دَيهَثٍوَصِرمَتُهُ كَالمَغنَمِ المُتَنَهَّبِ
- فَقامَ أَبو لَيلى إِلَيهِ اِبنُ ظالِمٍوَكانَ إِذا ما يَسلُلِ السَيفَ يَضرِبِ
- وَما كانَ جاراً غَيرَ دَلوٍ تَعَلَّقَتبِحَبلَيهِ في مُستَحصِدِ الحَبلِ مُكرَبِ
- إِلى بَدرِ لَيلٍ مِن أُمَيَّةَ ضَوءُهُإِذا ما بَدا يَعشى لَهُ كُلُّ كَوكَبِ
- وَأَعطاهُ بِالبِرِّ الَّذي في ضَميرِهِوَبِالعَدلِ أَمرَي كُلَّ شَرقٍ وَمَغرِبِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
29 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.