قصيدة
أكان الباهلي يظن أني
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّيسَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي
- فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِزإِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
- أَأَجعَلُ دارِماً كَاِبنَي دُخانٍوَكانا في الغَنيمَةِ كَالرِكابِ
- وَلَو سَيَّرتُمُ فيمَن أَصابَتعَلى القَسِماتِ أَظفاري وَنابي
- إِذاً لَرَأَيتُمُ عِظَةً وَزَجراًأَشَدَّ مِنَ المُصَمِّمَةِ العِضابِ
- إِذا سَعدُ بنُ زَيدِ مَناةَ سالَتبِأَكثَرِ في العَديدِ مِنَ التُرابِ
- رَأَيتَ الأَرضَ مَغضِيَةً بِسَعدٍإِذا فَرَّ الذَليلُ إِلى الشِعابِ
- وَإِنَّ الأَرضُ تَعجَزُ عَن رِجالٍوَهُم مِثلُ المُعَبَّدَةِ الجِرابِ
- رَأَيتُ لَهُم عَلى الأَقوامِ فَضلاًبِتَوطاءِ المَناخِرِ وَالرِقابِ
- أَباهِلَ أَينَ مَنجاكُم إِذا مامَلَأنا بِالمُلوكِ وَبِالقِبابِ
- تِهامَةَ وَالبِطاحَ إِذا سَدَدنابِخِندِفَ مِن تِهامَةَ كُلَّ بابِ
- فَما أَحَدٌ مِنَ الأَقوامِ عَدّواعُروقَ الأَكرَمينَ عَلى اِنتِسابِ
- بِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُموناعَلَيهِم في القَديمِ وَلا غِضابِ
- وَلَو رَفَعَ الإِلَهُ إِلَيهِ قَوماًلَحِقنا بِالسَماءِ مَعَ السَحابِ
- وَهَل لِأَبيكَ مِن حَسَبٍ يُساميمُلوكَ المالِكَينِ ذَوي الحِجابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.