قصيدة
غيا لباهلة التي شقيت بنا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِناغِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
- فَلَعَلَّ باهِلَةَ بنَ يَعصُرَ مِثلُناحَيثُ اِلتَقى بِمِنىً مُناخُ الأَركُبِ
- تُعطى رَبيعَةُ عامِرٍ أَموالَهافي غَيرِ ما اِجتَرَموا وَهُم كَالأَرنَبِ
- تُرمى وَتُحذَفُ بِالعِصِيِّ وَما لَهامِن ذي المَخالِبِ فَوقَها مِن مَهرَبِ
- أَنتُم شَرارُ عَبيدِ حَيِّيُ عامِرٍحَسَباً وَأَلأَمُهُ سَنوخَ مُرَكَّبِ
- لا تَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍوَتُنالُ أَيُّمُهُم وَإِن لَم تُخطَبِ
- أَظَنَنتُمُ أَن قَد عُتِقتُم بَعدَماكُنتُم عَبيدَ إِتاوَةٍ في تَغلِبِ
- مِنّا الرَسولُ وَكُلُّ أَزهَرَ بَعدَهُكَالبَدرِ وَهوَ خَليفَةٌ في المَوكِبِ
- لَو غَيرُ عَبدِ بَني جُؤَيَّةَ سَبَّنيمِمَّن يَدِبُّ عَلى العَصا لَم أَغضَبِ
- وَجَدَتكَ أُمُّكَ وَالَّذي مَنَّيتَهاكَالبَحرِ أَقبَلَ زاخِراً وَالثَعلَبِ
- أَقعى لِيَحبِسَ بِاِستِهِ تَيّارَهُفَهوى عَلى حَدَبٍ لَهُ مُتَنَصِّبِ
- كَم فِيَّ مِن مَلِكٍ أَغَرَّ وَسوقَةٍحَكَمٍ بِأَردِيَةَ المَكارِمِ مُحتَبي
- وَإِذا عَدَدتَ وَجَدتَني لِنَجيبَةٍغَرّاءَ قَد أَدَّت لِفَحلٍ مُنجِبِ
- إِنّي أَسُبُّ قَبيلَةً لَم يَمنَعواحَوضاً وَلا شَرِبوا بِصافي المَشرَبِ
- وَالباهِلِيُّ بِكُلِّ أَرضٍ حَلَّهاعَبدٌ يُقِرُّ عَلى الهَوانِ المُجلِبِ
- وَالباهِلِيُّ وَلَو رَأى عِرساً لَهُيُغشى حَرامُ فِراشِها لَم يَغضَبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.