قصيدة
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 16 بيتاً
- أَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِوَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُه
- بِأَجوَدَ عِندَ الجودِ مِنكَ وَلا الَّذيعَلا بِغُثاءٍ سورَ عانَةَ غارِبُه
- يَداكَ يَدٌ يُعطي الجَزيلَ فَعالُهاوَأُخرى بِها تَسقي دَماً مَن تُحارِبُه
- وَلَو عُدَّ ما أَعطَيتَ مِن كُلِّ قَينَةٍوَأَجرَدَ خِنذيذٍ طِوالٍ ذَوائِبُه
- لِيَعلَمَ ما أَحصاهُ فيمَن أَشَعتَهُجَميعاً إِلى يَومِ القِيامَةِ حاسِبُه
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا نايِلُ اليَومِ مانِعٌمِنَ المالِ شَيئاً غَدٍ أَنتَ واهِبُه
- وَما عَدَّ ذو فَضلٍ عَلى أَهلِ نِعمَةٍكَفَضلُكَ عِندي حينَ عَبَّت عَواقِبُه
- تَدارَكَني مِن خالِدٍ بَعدَما اِلتَقَتوَراءَ يَدي أَنيابُهُ وَمَخالِبُه
- وَكَم أَدرَكَت أَسبابَ حَبلَكَ مِن رَدٍعَلى زَمَنٍ باداكَ وَالمَوتُ كارِبُه
- مَدَدتَ لَهُ مِنها قِوىً حينَ نالَهاتَنَفَّسَ في رَوحٍ وَأَسهَلَ جانِبُه
- وَثَغرٍ تَحاماهُ العَدُوُّ كَأَنَّهُمِنَ الخَوفِ ثَأرٌ لا تَنامُ مَقانِبُه
- وَقَومٌ يَهُزّونَ الرِماحَ بِمُلتَقىًأَساوِرُهُ مَرهوبَةٌ وَمَزارِبُه
- تَرى بِثَناياهُ الطَلايِعِ تَلتَقيعَلى كُلِّ سامي الطَرفِ ضافٍ سَبايِبُه
- كَأَنَّ نَسا عُرقوبِهِ مُتَحَرِّفٌإِذا لاحَهُ المِضمارُ وَاِنضَمَّ حالِبُه
- لَهُ نَسَبٌ بَينَ العَناجيجِ يَلتَقيإِلى كُلِّ مَعروفٍ مِنَ الخَيلِ ناسِبُه
- رَكِبتُ لَهُ سَهلَ الأُمورِ وَحَزنَهابِذي مِرَّةٍ حَتّى أُذِلَّت مَراكِبُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.