قصيدة
لئن أصبحت قيس تلوي رؤوسها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- لَئِن أَصبَحَت قَيسٌ تُلَوّي رُؤوسَهاعَلَيَّ لِيَزدادَنَّ رَغماً غِضابُها
- فَإِنّي لَرامٍ قَيسَ عَيلانَ رَميَةًوَإِن كانَ لي نَقصاً شَديداً سِبابُها
- فَقولا لِقَيسٍ قَيسِ عَيلانَ تَجتَنِببُحوري إِذا طَمَّت وَعَبَّ عُبابُها
- لَنا حَومُ بَحري خِندِفٍ قَد حَمَت بِهِلَهُ مَن أَظَلَّتهُ السَماءُ اِضطِرابُها
- لَنا حَجَرا البَيتِ اللَذانِ أَمامَهُوَقِبلَتُها مِن كُلِّ شَطرٍ وَبابُها
- أَلَم يَأتِ مِنّا رَبُّ كُلِّ قَبيلَةٍبِحَيثُ جِمارُ القَومِ يُلقى حِصابُها
- وَإِنَّ لَنا شَهباءَ يَبرُقُ بَيضُهاإِذا خَفَقَت يَوماً عَلَينا عُقابُها
- تَرى الناسَ مِن ساعٍ إِلَينا فَهارِبٍإِذا دارَ بِالحَيَّينِ يَوماً ضِرابُها
- تَرى كُلِّ بَيتٍ تابِعاً لِبِيوتِناإِذا ضُرِبَت بِالأَبطَحَينِ قِبابُها
- إِذا لَبِسَت قَيسٌ ثِياباً سَمِعتَهاتُسَبِّحُ مِن لُؤمِ الجُلودِ ثِيابُها
- لَقَد حَمَلَت عَن قَيسِ عَيلانَ عامِرٌمَخازِيَ كانَت جَمَّعَتها كِلابُها
- لَئِن حَومَتي هابَت مَعَدٌّ خِياضَهالَقَد كانَ لُقمانُ بنُ عادٍ يَهابُها
- لَقَد كانَ في شُغلٍ أَبوكَ عَنِ العُلىضُروعُ الخَلايا صَرُّها وَاِحتِلابُها
- وَهَل أَنتَ إِلّا عَبدُ وَطبٍ وَعُلبَةٍتَحِنُّ إِذا ما النيبُ حَنَّت سِقابُها
- أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ أَصبَحَ يَشتَكيإِلى اللَهِ لُؤمَ اِبنَي دُخانٍ تُرابُها
- جَعَلتُ لِقَيسٍ لَعنَةً نَزَلَت بِهِممِنَ اللَهِ لَن يَرتَدَّ عَنهُم عَذابُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.