قصيدة
إليك من الصمان والرمل أقبلت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 20 بيتاً
- إِلَيكَ مِنَ الصَمّانِ وَالرَملِ أَقبَلَتتَخِبُّ وَتَخدي مِن بَعيدٍ سَباسِبُه
- وَكائِن وَصَلنا لَيلَةً بِنَهارِهاإِلَيكَ كِلا عَصرَيهِما أَنا دائِبُه
- لِنَلقاكَ وَاللاقيكَ يَعلَمُ أَنَّهُإِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ تُحدى رَكائِبُه
- أَقولُ لَها إِذ هَرَّتِ الأَرضُ وَاِشتَكَتحِجارَةَ صَوّانٍ تَذوبُ صَياهِبُه
- فَإِنَّ هِشاماً إِن تُلاقيهِ سالِماًتَكوني كَمَن بِالغَيثِ يَنصُرُ جانِبُه
- لِتَأتِيَ خَيرَ الناسِ وَالمَلِكِ الَّذيلَهُ كُلُّ ضَوءٍ تَضمَحِلُّ كَواكِبُه
- تَرى الوَحشَ تَستَحيِيهِ وَالأَرضَ إِذ غَدالَهُ مُشرِقاً شَرقِيُّهُ وَمَغارِبُه
- فُراتُ هِشامٍ وَالوَليدُ يَمُدُّهُلِآلِ أَبي العاصي فُراتٌ يُغالِبُه
- عَلَيكَ كِلا مَوجَيهِما لَكَ يَلتَقيعُبابُهُما في مُزبِدٍ لَكَ ثائِبُه
- إِذا اِجتَمَعا في راحَتَيكَ كِلاهُمادُوَينَ كُبَيداتِ السَماءِ غَوارِبُه
- وَمِن أَينَ أَخشى الفَقرَ بَعدِ الَّذي اِلتَقىبِكَفَّيكَ مِن مَعروفِ ما أَنا طالِبُه
- فَإِنَّ ذُنوباً مِن سِجالِكَ مالِىءٌحِياضي فَأَفرِغ لي ذُنوباً أُناهِبُه
- أُناهِبُهُ الأَدنَينَ وَالأَبعَدَ الَّذيأَتاكَ بِهِ مِن أَبعَدِ الأَرضِ جالِبُه
- وَما مِنهُما إِلّا يَرى أَنَّ حَقَّهُعَلَيكَ لَهُ يا اِبنَ الخَلايِفِ واجِبُه
- أَبى اللَهُ إِلّا نَصرَكُم بِجُنودِهِوَلَيسَ بِمَغلوبٍ مِنَ اللَهِ صاحِبُه
- وَكائِن إِلَيكُم قادَ مِن رَأسِ فِتنَةٍجُنوداً وَأَمثالُ الجِبالِ كَتائِبُه
- فَمِنهُنَّ أَيّامٌ بِصِفّينَ قَد مَضَتوَبِالمَرجِ وَالضَحّاكُ تَجري مَقانِبُه
- سَما لَهُما مَروانُ حَتّى أَراهُماحِياضَ مَنايا المَوتِ حُمراً مَشارِبُه
- فَما قامَ بَعدَ الدارِ قَوّادُ فِتنَةٍلِيُشعِلَها إِلّا وَمُروانُ ضارِبُه
- أَبى اللَهُ إِلّا أَنَّ مُلكَكُمُ الَّذيبِهِ ثَبَتَ الدينُ الشَديدُ نَصائِبُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.