قصيدة
ولست بنائل قمر الثريا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّاوَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضابا
- أَتَطلُبُ يا حِمارَ بَني كُلَيبٍبِعانَتِكَ اللَهاميمَ الرِغابا
- وَتَعدِلُ دارِماً بِبَني كُلَيبٍوَتَعدِلُ بِالمُفَقّئَةِ السِبابا
- فَقُبِّحَ شَرُّ حَيَّينا قَديماًوَأَصغَرُهُ إِذا اِغتَرَفوا ذِنابا
- وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن عُبَيدٍوَلا شَبَثاً وَرِثتَ وَلا شِهابا
- وَطاحَ اِبنُ المَراغَةِ حينَ مَدَّتأَعِنَّتُنا إِلى الحَسَبِ النِسابا
- وَأَسلَمَهُم وَكانَ كَأُمِّ حِلسٍأَقَرَّت بَعدَ نَزوَتِها فَغابا
- وَلَمّا مُدَّ بَينَ بَني كُلَيبٍوَبَيني غايَةٌ كَرِهوا النِصابا
- رَأَوا أَنّا أَحَقُّ بِآلِ سَعدٍوَأَنَّ لَنا الحَناظِلَ وَالرِبابا
- وَأَنَّ لَنا بَني عَمروٍ عَلَيهِملَنا عَدَدٌ مِنَ الأَثَرَينِ ثابا
- ذُبابٌ طارَ في لَهَواتِ لَيثٍكَذاكَ اللَيثُ يَلتَهِمُ الذُبابا
- هِزَبرٌ يَرفِتُ القَصَراتِ رَفتاًأَبى لِعُداتِهِ إِلّا اِغتِصابا
- مِنَ اللائي إِذا أُرهِبنَ زَجراًدَنَونَ وَزادَهُنَّ لَهُ اِقتِرابا
- أَتَعدِلُ حَومَتي بِبَني كُلَيبٍإِذا بَحرِي رَأَيتَ لَهُ اِضطِرابا
- تَرومُ لِتَركَبَ الصُعَداءَ مِنهُوَلَو لُقمانُ ساوَرَها لَهابا
- أَتَت مِن فَوقِهِ الغَمَراتُ مِنهُبِمَوجٍ كادَ يَجتَفِلُ السَحابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.