قصيدة
تقاصرت الجبال له وطمت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- تَقاصَرَتِ الجِبالُ لَهُ وَطَمَّتبِهِ حَوماتُ آخَرُ قَد أَنابا
- بِأَيَّةِ زَنمَتَيكَ تَنالُ قَوميإِذا بَحرِي رَأَيتُ لَهُ عُبابا
- تَرى أَمواجَهُ كَجِبالِ لُبنىوَطَودِ الخَيفِ إِذ مَلَأَ الجَنابا
- إِذا جاشَت ذُراهُ بِجُنحِ لَيلٍحَسِبتَ عَلَيهِ حَرّاتٍ وَلابا
- مُحيطاً بِالجِبالِ لَهُ ظِلالٌمَعَ الجَرباءِ قَد بَلَغَ الطِبابا
- فَإِنَّكَ مِن هِجاءِ بَني نُمَيرٍكَأَهلِ النارِ إِذ وَجَدوا العَذابا
- رَجَوا مِن حَرِّها أَن يَستَريحواوَقَد كانَ الصَديدُ لَهُم شَرابا
- فَإِن تَكُ عامِراً أَثرَت وَطابَتفَما أَثرى أَبوكَ وَما أَطابا
- وَلَم تَرِثِ الفَوارِسِ مِن نُمَيرٍوَلا كَعباً وَرِثتَ وَلا كِلابا
- وَلَكِن قَد وَرِثتَ بَني كُلَيبٍحَظائِرَها الخَبيثَةَ وَالزِرابا
- وَمَن يَختَر هَوازِنَ ثُمَّ يَختَرنُمَيراً يَختَرِ الحَسَبَ اللُبابا
- وَيُمسِك مِن ذُراها بِالنَواصيوَخَيرَ فَوارِسٍ عُلِموا نِصابا
- هُمُ ضَرَبوا الصَنائِعَ وَاِستَباحوابِمَذحِجَ يَومَ ذي كَلَعٍ ضِرابا
- وَإِنَّكَ قَد تَرَكتَ بَني كُلَيبٍلِكُلِّ مُناضِلٍ غَرَضاً مُصابا
- كُلَيبٌ دِمنَةٌ خَبُثَت وَقَلَّتأَبى الآبي بِها إِلّا سِبابا
- وَتَحسِبُ مِن مَلائِمِها كُلَيبٍعَلَيها الناسُ كُلَّهُمُ غِضابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.