قصيدة
تزود منها نظرة لم تدع له
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- تَزَوَّدَ مِنها نَظرَةً لَم تَدَع لَهُفُؤاداً وَلَم تَشعُر بِما قَد تَزَوَّدا
- فَلَم أَرَ مَقتولاً وَلَم أَرَ قاتِلاًبِغَيرِ سِلاحٍ مِثلَها حينَ أَقصَدا
- فَإِلّا تُفادي أَو تَديهِ فَلا أَرىلَها طالِباً إِلّا الحُسامَ المُهَنَّدا
- كَأَنَّ السُيوفَ المَشرِفِيَّةَ في البُرىإِذا اللَيلُ عَن أَعناقِهِنَّ تَقَدَّدا
- حَراجيجُ بَينَ العَوهَجِيِّ وَداعِرٍتَجُرُّ حَوافيها السَريحَ المُقَدَّدا
- طَوالِبَ حاجاتٍ بِرُكبانِ شُقَّةٍيَخُضنَ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
- وَما تَرَكَ الأَيّامُ وَالسَنَةُ الَّتيتَعَرَّقَ ناباها السَنامَ المُصَعَّدا
- لَنا وَالمَواشي بِاليَتامى يَقُدنَهُمإِلى ظِلِّ قِدرٍ حَشَّها حينَ أَوقَدا
- أَخو شَتَواتٍ يَرفَعُ النارَ لِلقِرىإِذا كَعَمَ الكَلبَ اللَئيمُ وَأَخمَدا
- وَرِثتَ اِبنَ حَربٍ وَاِبنَ مَروانَ وَالَّذيبِهِ نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ مُحَمَّدا
- تَرى الوَحشَ يَستَحيِينَهُ إِذ عَرَفنَهُلَهُ فَوقَ أَركانِ الجَراثيمِ سُجَّدا
- أَبى طيبُ كَفَّيكَ الكَثيرِ نَداهُماوَإعطاؤُكَ المَعروفَ أَن تَتَشَدَّدا
- لِحَقنِ دَمٍ أَو ثَروَةٍ مِن عَطِيَّةٍتَكونُ حَيا مِن حَلِّ غَوراً وَأَنجَدا
- وَلَو صاحَبَتهُ الأَنبِياءُ ذَوُو النُهىرَأَوهُ مَعَ المُلكِ العَظيمِ المُسَوَّدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.