قصيدة
زارت سكينة أطلاحا أناخ بهم
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 14 بيتاً
- زارَت سُكَينَةُ أَطلاحاً أَناخَ بِهِمشَفاعَةُ النَومِ لِلعَينَينِ وَالسَهَرُ
- كَأَنَّما مُوِّتوا بِالأَمسِ إِذ وَقَعواوَقَد بَدَت جُدَدٌ أَلوانُها شُهُرُ
- وَقَد يَهيجُ عَلى الشَوقِ الَّذي بَعَثَتأَقرانُهُ لائِحاتُ البَرقِ وَالذَكَرُ
- وَساقَنا مِن قَساً يُزجي رَكائِبَناإِلَيكَ مُنتَجَعُ الحاجاتِ وَالقَدَرُ
- وَجائِحاتٌ ثَلاثاً ما تَرَكنَ لَنامالاً بِهِ بَعدَهُنَّ الغَيثُ يُنتَظَرُ
- ثِنتانِ لَم تَترُكا لَحماً وَحاطِمَةٌبِالعَظمِ حَمراءُ حَتّى اِجتيحَتِ الغُرَرُ
- فَقُلتُ كَيفَ بِأَهلي حينَ عَضَّ بِهِمعامٌ لَهُ كُلُّ مالٍ مُعنِقٌ جَزَرُ
- عامٌ أَتى قَبلَهُ عامانِ ما تَرَكامالاً وَلا بَلَّ عوداً فيهِما مَطَرُ
- تَقولُ لَمّا رَأَتني وَهيَ طَيِّبَةٌعَلى الفِراشِ وَمِنها الدَلُّ وَالخَفَرُ
- كَأَنَّني طالِبٌ قَوماً بِجائِحَةٍكَضَربَةِ الفَتكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
- أَصدِر هُمومَكَ لا يَقتُلكَ وارِدُهافَكُلُّ وارِدَةٍ يَوماً لَها صَدَرُ
- لَمّا تَفَرَّقَ بي هَمّي جَمَعتُ لَهُصَريمَةً لَم يَكُن في عَزمِها خَوَرُ
- فَقُلتُ ما هُوَ إِلّا الشَأمُ تَركَبُهُكَأَنَّما المَوتُ في أَجنادِهِ البَغَرُ
- أَو أَن تَزورَ تَميماً في مَنازِلِهابِمَروَ وَهيَ مَخوفٌ دونَها الغَرَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.