قصيدة
أو تعطف العيس صعرا في أزمتها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 16 بيتاً
- أَو تَعطِفَ العيسَ صُعراً في أَزِمَّتِهاإِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ
- فَعُجتُها قِبَلَ الأَخيارِ مَنزِلَةًوَالطَيِّبي كُلِّ ما اِلتاثَت بِهِ الأُزُرُ
- قَرَّبتُ مُحلِفَةً أَقحادَ أَسنُمِهاوَهُنَّ مِن نَعَمِ اِبنَي داعِرٍ سِرَرُ
- مِثلُ النَعائِمِ يُزجينا تَنَقُّلَهاإِلى اِبنِ لَيلى بِنا التَهجيرُ وَالبُكَرُ
- خوصاً حَراجيجَ ما تَدري أَما نَقِبَتأَشكى إِلَيها إِذا راحَت أَمِ الدَبَرُ
- إِذا تَرَوَّحَ عَنها البَردُ حُلَّ بِهاحَيثُ اِلتَقى بِأَعالي الأَسهُبِ العَكَرُ
- بِحَيثُ ماتَ هَجيرُ الحَمضِ وَاِختَلَطَتلَصافِ حَولَ صَدى حَسّانَ وَالحُفَرُ
- إِذا رَجا الرَكبُ تَعريساً ذَكَرتُ لَهُمغَيثاً يَكونُ عَلى الأَيدي لَهُ دِرَرُ
- وَكَيفَ تَرجونَ تَغميضاً وَأَهلُكُمُبِحَيثُ تَلحَسُ عَن أَولادِها البَقَرُ
- مُلقَونَ بِاللَبَبِ الأَقصى مُقابِلُهُمعِطفا قَساً وَبِراقٌ سَهلَةٌ عُفَرُ
- وَأَقرَبُ الريفِ مِنهُم سَيرُ مُنجَذِبٍبِالقَومِ سَبعَ لَيالٍ ريفُهُم هَجَرُ
- سيروا فَإِنَّ اِبنَ لَيلى مِن أَمامِكُمُوَبادِروهُ فَإِنَّ العُرفَ مُبتَدَرُ
- وَبادِروا بِاِبنِ لَيلى المَوتَ إِنَّ لَهُكَفَّينِ ما فيهِما بُخلٌ وَلا حَصَرُ
- أَلَيسَ مَروانُ وَالفاروقُ قَد رَفَعاكَفَّيهِ وَالعودُ ماءَ العِرقِ يَعتَصِرُ
- ما اِهتَزَّ عودٌ لَهُ عِرقانِ مِثلُهُماإِذا تَرَوَّحَ في جُرثومِهِ الشَجَرُ
- أَلفَيتَ قَومَكَ لَم يَترُك لِأَثلَتِهِمظِلٌّ وَعَنها لِحاءُ الساقِ يُقتَشَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.