قصيدة
فأعقب الله ظلا فوقه ورق
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- فَأَعقَبَ اللَهُ ظِلّاً فَوقَهُ وَرَقٌمِنها بِكَفَّيكَ فيهِ الريشُ وَالثَمَرُ
- وَما أُعيدَ لَهُم حَتّى أَتَيتَهُمُأَزمانَ مَروانَ إِذ في وَحشِها غِرَرُ
- فَأَصبَحوا قَد أَعادَ اللَهُ نِعمَتَهُمإِذ هُم قُرَيشٌ وَإِذ ما مِثلَهُم بَشَرُ
- وَهُم إِذا حَلَفوا بِاللَهِ مُقسِمُهُميَقولُ لا وَالَّذي مِن فَضلِهِ عُمَرُ
- عَلى قُرَيشٍ إِذا اِحتَلَّت وَعَضَّ بِهادَهرٌ وَأَنيابُ أَيّامٍ لَها أَثَرُ
- وَما أَصابَت مِنَ الأَيّامِ جائِحَةٌلِلأَصلِ إِلّا وَإِن جَلَّت سَتُجتَبَرُ
- وَقَد حُمِدَت بِأَخلاقٍ خُبِرتَ بِهاوَإِنَّما يا اِبنُ لَيلى يُحمَدُ الخَبَرُ
- سَخاوَةٌ مِن نَدى مَروانَ أَعرِفُهاوَالطَعنِ لِلخَيلِ في أَكتافِها زَوَرُ
- وَنائِلٌ لِاِبنِ لَيلى لَو تَضَمَّنَهُسَيلُ الفُراتِ لَأَمسى وَهوَ مُحتَقَرُ
- وَكانَ آلُ أَبي العاصي إِذا غَضِبوالا يَنقُضونَ إِذا ما اِستُحصِدَ المِرَرُ
- يَأبى لَهُم طولَ أَيديهِم وَأَنَّ لَهُممَجدَ الرِهانِ إِذا ما أُعظِمَ الخَطَرُ
- إِن عاقَبوا فَالمَنايا مِن عُقوبَتِهِموَإِن عَفَوا فَذَوُو الأَحلامِ إِن قَدَروا
- لا يَستَثيبونَ نُعماهُم إِذا سَلَفَتوَلَيسَ في فَضلِهِم مَنٌّ وَلا كَدَرُ
- كَم فَرَّقَ اللَهُ مِن كَيدٍ وَجَمَّعَهُبِهِم وَأَطفَأَ مِن نارٍ لَها شَرَرُ
- وَلَن يَزالَ إِمامٌ مِنهُمُ مَلِكٌإِلَيهِ يَشخَصُ فَوقَ المِنبَرِ البَصَرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.