قصيدة
كأن فريدة سفعاء راحت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَتبِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارا
- لَها بِدُخولِ حَومَلَ بَحزَجِيٌّتَرى في لَونِ جُدَّتِهِ اِحمِرارا
- كَلَونِ الأَرضِ يَرقُدُ حَيثُ يُضحيبِأَعلى التَلعِ أَضمَرَتِ الحِذارا
- عَلَيهِ فَلَم يَئِل وَرَأى خَليعٌقَليلُ الشَيءِ يَتَّبِعُ القِفارا
- تَحَرّيها إِلَيهِ وَحَيثُ تَنأىبِشَقِّ النَفسِ تَرهَبُ أَن يُضارا
- إِذا جَمَعَت لَهُ لَبَناً أَتَتهُبِضَهلِ وَتينِها تَخشى الغِرارا
- فَأَوجَسَ سَمعُها مِنهُ فَأَصغَتغَماغِمَ بِالصَريمَةِ أَو خُوارا
- فَطافَت بِالهَبيرِ بِحَيثُ كانَتبِدِرَّتِها تَعَهَّدُهُ مِرارا
- فَلاقَت حَيثُ كانَ دَماً وَمَسكاًحَديثَ العَهدِ قَد سَدِكَ الغُبارا
- فَراحَت كَالشِهابِ رَمى عِشاءًبِهِ الغُلمانُ تَقتَحِمُ الخَبارا
- فَتِلكَ كَأَنَّ راحِلَتي اِستَعارَتقَوائِمَها الخَوانِفَ وَالفَقارا
- وَإِنّا أَهلُ بادِيَةٍ وَلَسنابِأَهلِ دَراهِمٍ حَضَروا القَرارا
- أُزَكّي عِندَ إِبراهيمَ ماليوَأَغرِمَ عَن عُصاةِ بَني نَوارا
- فَإِلّا يَدفَعُ الجَرّاحُ عَنّيأَكُن نَجماً بِغَربِ الأَرضِ غارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.