قصيدة
فلولا أنت قد هبطت ركابي
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابيمِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفارا
- قَواصِدَ لِلإِمامِ مُقَلِّصاتٍيَصِلنَ بِلَيلِهِنَّ بِنا النَهارا
- كَأَنَّ نَعائِماً تَعوي بُراهاإِذا سَفَرَت مَحازِمُها الضِفارا
- وَمَن يَرَنا وَأَرحُلُنا عَلَيهايُخَيَّل أَنَّ ثَمَّ بِها نَفارا
- بِأَرحُلِنا يَخِدنَ وَقَد جَعَلنالِكُلِّ نَجيبَةٍ مِنها زِيارا
- وَلَولا مَوقِعُ الأَحناءِ مِنهاوَمَسُّ حِبالِها حُسِبَت صُوارا
- نُضارُ الداعِرِيَّةِ إِنَّ مِنهاإِذا نُسِبَت أَسِرَّتُها نُضارا
- كَأَنَّ نَجاءَ أَرجُلِهِنَّ لَمّاضَرَحنَ المَروَ يَقتَدِحُ الشَرارا
- كَأَنَّ نِعالَهُنَّ مُخَدَّماتٍعَلى شَرَكِ الطَريقِ إِذا اِستَنارا
- تَساقُطُ ريشِ غادِيَةٍ وَغادٍحَمامَي قَفرَةٍ وَقَعا فَطارا
- تَبِعنا مَوقَعَ النِسرَينِ حَتّىتَرَكنا مُخَّ أَسمَنِهِنَّ رارا
- إِذاً لَأَقَمتُ أَعناقَ المَطاياإِلى مَلِكٍ إِلَيهِ المُلكُ صارا
- أَغَرَّ تَنَظَّرُ الآفاقُ مِنهُغُيوماً غَيرَ مُخلِفَةٍ غِرارا
- تُراثاً غَيرَ مُغتَصَبٍ وَلَكِنلِعَدلِ مَشورَةٍ كانوا خِيارا
- هُمُ وَرِثوا الخِلافَةُ حَيثُ شُقَّتعَصا الإِسلامِ وَاِشتَغَرَ اِشتِغارا
- قُلوبُ مُنافِقينَ طَغَوا وَشَبّوابِكُلِّ ثَنِيَّةٍ بِالأَرضِ نارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.