قصيدة
تمنى ابن مسعود لقائي سفاهة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- تَمَنّى اِبنُ مَسعودٍ لِقائي سَفاهَةًلَقَد قالَ حيناً يَومَ ذاكَ وَمُنكَرا
- مَتى تَلقَ مِنّا عُصبَةً يا اِبنَ خالِدٍرَبيئَةَ جَيشٍ أَو يَقودونَ مِنسَرا
- تَكُن هَدَراً إِن أَدرَكَتكَ رِماحُناوَتُترَكَ في غَمِّ الغُبارِ مُقَطَّرا
- مَنَت لَكَ مِنّا أَن تُلاقِيَ عُصبَةًحِمامُ مَنايا قُدنَ حَيناً مُقَدَّرا
- عَلى أَعوَجِيّاتٍ كَأَنَّ صُدورَهاقَنا سَيسَجانٍ ماؤُهُ قَد تَحَسَّرا
- ذَوابِلَ تُبرى حَولَها لِفُحولِهاتَراهُنَّ مِن قودِ المَقانِبِ ضُمَّرا
- إِذا سَمِعَت قَرعَ المَساحِلِ نازَعَتأَيامِنُهُم شَزراً مِنَ القِدِّ أَيسَرا
- يَذودُ شِدادُ القَومِ بَينَ فُحولِهابِأَشطانِها مِن رَهبَةٍ أَن تُكَسَّرا
- وَكُلُّ فَتىً عاري الأَشاجِعِ لاحَهُسَمومُ الثُرَيّا لَونُهُ قَد تَغَيَّرا
- عَلى كُلِّ مِذعانِ السَرى رادِنِيَّةٍيَقودُ وَأىً غَمرَ الجِراءِ مُصَدَّرا
- شَديدَ ذُنوبِ المَتنِ مُنغَمِسَ النَساإِذا ما تَلَقَّتهُ الجَراثيمُ أَحضَرا
- وَكَم مِن رَئيسٍ غادَرَتهُ رِماحُنايَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
- وَنَحنُ صَبَحنا الحَيَّ يَومَ قُراقِرٍخَميساً كَأَركانِ اليَمامَةِ مِدسَرا
- وَنَحنُ أَجَرنا يَومَ حَزنِ ضَرِيَّةٍوَنَحنُ مَنَعنا يَومَ عَينَينِ مِنقَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.