قصيدة
لوى ابن أبي الرقراق عينيه بعدما
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- لَوى اِبنُ أَبي الرَقراقِ عَينَيهِ بَعدَمادَنا مِن أَعالي إيلِياءَ وَغَوَّرا
- رَجا أَن يَرى ما أَهلُهُ يُبصِرونَهُسُهَيلاً فَقَد واراهُ أَجبالُ أَعفَرا
- فَكُنّا نَرى النَجمَ اليَمانِيَّ عِندَناسُهَيلاً فَحالَت دونَهُ أَرضُ حِميَرا
- وَكُنّا بِهِ مُستَأنِسينَ كَأَنَّهُأَخٌ أَو خَليطٌ عَن خَليطٍ تَغَيَّرا
- بَكى أَن تَغَنَّت فَوقَ ساقٍ حَمامَةٌشَآمِيَّةٌ هاجَت لَهُ فَتَذَكَّرا
- وَأَضحى الغَواني لا يُرِدنَ وِصالَهُوَبَينا تَرى ظِلَّ الغِيايَةِ أَدبَرا
- مَخابِئَ حُبٍّ مِن حُمَيدَةَ لَم يَزَلبِهِ سَقَمٌ مِن حُبِّها إِذ تَأَزَّرا
- فَلَو كانَ لي بِالشَأمِ مِثلُ الَّذي جَبَتثَقيفٌ بِأَمصارِ العِراقِ وَأَكثَرا
- فَقيلَ أَتِهِ لَم أَتِهِ الدَهرَ ما دَعاحَمامٌ عَلى ساقٍ هَديلاً فَقَرقَرا
- تَرَكتُ بَني حَربٍ وَكانوا أئٍمَّةًوَمَروانَ لا آتيهِ وَالمُتَخَيَّرا
- أَباكَ وَقَد كانَ الوَليدُ أَرادَنيلِيَفعَلَ خَيراً أَو لِيُؤمِنَ أَوجَرا
- فَما كُنتُ عَن نَفسي لِأَرحَلَ طائِعاًإِلى الشَأمِ حَتّى كُنتَ أَنتَ المُؤَمَّرا
- فَلَمّا أَتاني أَنَّها ثَبَتَت لَهُبِأَوتادِ قَرمٍ مِن أُمَيَّةَ أَزهَرا
- نَهَضتُ بِأَكنافِ الجَناحَينِ نَهضَةًإِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ فِرعاً وَعُنصُرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.