قصيدة
ليبك وكيعا خيل حرب مغيرة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- لِيَبكِ وَكيعاً خَيلُ حَربٍ مُغيرَةٌتَساقى المَنايا بِالرُدَينِيَّةِ السُمرِ
- لَقوا مِثلَهُم فَاِستَهزَموهُم بِدَعوَةٍدَعوها وَكيعاً وَالجِيادُ بِهِم تَجري
- وَبَينَ الَّذي نادى وَكيعاً وَبَينَهُممَسيرَةُ شَهرٍ لِلمُقَصَّصَةِ البُترِ
- وَكَم هَدَّتِ الأَيّامُ مِن جَبَلٍ لَناوَسابِغَةٍ زَغفٍ وَأَبيَضَ ذي أَثرِ
- وَإِنّا عَلى أَمثالِهِ مِن جِبالِنالَأَبقى مَعَدٍّ لِلنَوائِبِ وَالدَهرِ
- وَما كانَ كَالمَوتى وَكيعٌ فَيَمنَعوانَوائِحَ لا رَثَّ السِلاحِ وَلا غَمرِ
- فَإِنَّ الَّذي نادى وَكيعاً فَنالَهُتَناوَلَ صِدّيقَ النَبِيِّ أَبا بَكرِ
- فَماتَ وَلَم يُؤثَر وَما مِن قَبيلَةٍمِنَ الناسِ إِلّا قَد أَباتَ عَلى وِترِ
- فَلَو أَنَّ مَيتاً لا يَموتُ لِعِزِّهِعَلى قَومِهِ ما ماتَ صاحِبُ ذا القَبرِ
- أُصيبَت بِهِ عَمروٌ وَسَعدٌ وَمالِكٌوَضَبَّةُ عُمّوا بِالعَظيمِ مِنَ الأَمرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.