قصيدة
وصيابة السعدين حولي قرومها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 12 بيتاً
- وَصُيّابَةُ السَعدَينِ حَولي قُرومُهاوَمِن مالِكٍ تُلقى عَلَيَّ الشَراشِرُ
- فَلَيسوا بِقَومِ المُستَميتِ مَذَلَّةًوَلَكِن لَنا بادٍ عَزيزٌ وَحاضِرُ
- وَكَم مِن رَئيسٍ قَد أَقادَت رِماحُناوَمِن مَلِكٍ قَد تَوَّجَتهُ الأَكابِرُ
- بِمَن حينَ تَلقى مالِكاً تَتَّقي العَصاوَما لَكَ إِلّا قاصِعاءَكَ ناصِرُ
- فَإِن تَنتَفِق تَأخُذ بِرَأسَكَ حَيَّةٌوَإِن تَنحَجِر مِنّي تَنَلكَ المَحافِرُ
- أَتَسأَلُني لَن أَخفِضَ الحَربَ بَعدَماغَضِبتُ وَشالَت بي قُرومٌ هَوادِرُ
- هِزَبرٌ تَفادى الأُسدُ مِن وَثَباتِهِلَهُ مَربِضٌ عَنهُ يَحيدُ المُسافِرُ
- إِذا ما رَأَتهُ العَينُ غُيَّرَ لَونُهالَهُ وَاِقشَعَرَّت مِن عَراهُ الدَوائِرُ
- وَنَحنُ إِذا ما الحَيُّ شُلَّ سَوامُهُموَجالَت بِأَطرافِ الذُيولِ المَعاصِرُ
- نَشُنُّ جِيادَ البيضِ فَوقَ رُؤوسِنافَكُلُّ دِلاصٍ سَكُّها مُتَظاهِرُ
- وَتَحمي وَراءَ الحَيِّ مِنّا عِصابَةٌكِرامٌ إِذا اِحمَرَّ العَوالي مَساعِرُ
- وَلَو كُنتَ حُرَّ العِرضِ أَو ذا حَفيظَةٍجَرَيتَ وَلَكِن لَم تَلِدكَ الحَرائِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.