قصيدة
ألا من لشوق أنت بالليل ذاكره
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 14 بيتاً
- أَلا مَن لِشَوقٍ أَنتَ بِاللَيلِ ذاكِرُهوَإِنسانِ عَينٍ ما يُغَمِّضُ عائِرُه
- وَرَبعٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ أَدرَجَتعَلَيهِ الصَبا حَتّى تَنَكَّرَ داثِرُه
- بِهِ كُلُّ ذَيّالِ العَشِيِّ كَأَنَّهُهِجانٌ دَعَتهُ لِلجُفورِ فَوادِرُه
- خَلا بَعدَ حَيٍّ صالِحينَ وَحَلَّهُنَعامُ الحِمى بَعدَ الجَميعِ وَباقِرُه
- بِما قَد نَرى لَيلى وَلَيلى مُقيمَةٌبِهِ في خَليطٍ لا تَناثى حَرائِرُه
- فَغَيَّرَ لَيلى الكاشِحونَ فَأَصبَحَتلَها نَظَرٌ دوني مُريبٌ تَشازُرُه
- أَراني إِذا ما زُرتُ لَيلى وَبَعلَهاتَلَوّى مِنَ البَغضاءِ دوني مَشافِرُه
- وَإِن زُرتُها يَوماً فَلَيسَ بِمُخلِفيرَقيبٌ يَراني أَو عَدُوٌّ أُحاذِرُه
- كَأَنَّ عَلى ذي الطِنءِ عَيناً بَصيرَةًبِمَقعَدِهِ أَو مَنظَرٌ هُوَ ناظِرُه
- يُحاذِرُ حَتّى يَحسِبَ الناسَ كُلَّهُممِنَ الخَوفِ لا تَخفى عَلَيهِم سَرائِرُه
- غَدا الحَيُّ مِن بَينِ الأُعَيلامِ بَعدَماجَرى حَدَبُ البُهمى وَهاجَت أَعاصِرُه
- دَعاهُم لِسَيفِ البَحرِ أَو بَطنِ حائِلٍهَوىً مِن نَوى حَيٍّ أُمِرَّت مَرايِرُه
- غَدَونَ بِرَهنٍ مِن فُؤادي وَقَد غَدَتبِهِ قَبلَ أَترابِ الجَنوبِ تُماضِرُه
- تَذَكَّرتُ أَترابَ الجَنوبِ وَدونَهامَقاطِعُ أَنهارٍ دَنَت وَقَناطِرُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.