قصيدة
فلم أر منزولا به بعد هجعة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 16 بيتاً
- فَلَم أَرَ مَنزولاً بِهِ بَعدَ هَجعَةٍأَلَذَّ قِرىً لَولا الَّذي قَد نُحاذِرُه
- أُحاذِرُ بَوّابَينِ قَد وُكِّلا بِهاوَأَسمَرَ مِن ساجٍ تَإِطُّ مَسامِرُه
- فَقُلتُ لَها كَيفَ النُزولِ فَإِنَّنيأَرى اللَيلَ قَد وَلّى وَصَوَّتَ طائِرُه
- فَقالَت أَقاليدُ الرِتاجَينِ عِندَهُوَطَهمانُ بِالأَبوابِ كَيفَ تُساوِرُه
- أَبِالسَيفِ أَم كَيفَ التَسَنّي لِموثَقٍعَلَيهِ رَقيبٌ دائِبُ اللَيلِ ساهِرُه
- فَقُلتُ اِبتَغي مِن غَيرِ ذاكَ مَحالَةًوَلِلأَمرِ هَيئاتٌ تُصابُ مَصادِرُه
- لَعَلَّ الَّذي أَصعَدتِني أَن يَرُدَّنيإِلى الأَرضِ إِن لَم يَقدِرِ الحَينَ قادِرُه
- فَجاءَت بِأَسبابٍ طِوالٍ وَأَشرَفَتقَسيمَةُ ذي زَورٍ مَخوفٍ تَراتِرُه
- أَخَذتُ بِأَطرافِ الحِبالِ وَإِنَّماعَلى اللَهِ مِن عَوصِ الأُمورِ مَياسِرُه
- فَقُلتُ اِقعُدا إِنَّ القِيامَ مَزَلَّةٌوَشُدّا مَعاً بِالحَبلِ إِنّي مُخاطِرُه
- إِذا قُلتُ قَد نِلتُ البَلاطَ تَذَبذَبَتحِبالِيَ في نيقٍ مَخوفٍ مَخاصِرُه
- مُنيفٍ تَرى العِقبانَ تَقصُرُ دونَهُوَدونَ كُبَيداتِ السَماءِ مَناظِرُه
- فَلَمّا اِستَوَت رِجلايَ في الأَرضِ نادَتاأَحَيٌّ يُرَجّى أَم قَتيلٍ نُحاذِرُه
- فَقُلتُ اِرفَعا الأَسبابَ لا يَشعُروا بِناوَوَلَّيتُ في أَعجازِ لَيلٍ أُبادِرُه
- هُما دَلَّتاني مِن ثَمانينَ قامَةًكَما اِنقَضَّ بازٍ أَقتَمُ الريشِ كاسِرُه
- فَأَصبَحتُ في القَومِ الجُلوسِ وَأَصبَحَتمُغَلَّقَةً دوني عَلَيها دَساكِرُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.