قصيدة
فأنت إذ لم تكن إياه صاحبه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 16 بيتاً
- فَأَنتَ إِذ لَم تَكُن إِيّاهُ صاحِبُهُمَعَ الشَهيدَينِ وَالصِدّيقِ في السورِ
- في غُرَفِ الجَنَّةِ العُليا الَّتي جُعِلَتلَهُم هُناكَ بِسَعيٍ كانَ مَشكورِ
- صَلّى صُهَيبٌ ثَلاثاً ثُمَّ أَنزَلَهاعَلى اِبنِ عَفّانَ مُلكاً غَيرَ مَقصورِ
- وَصِيَّةً مِن أَبي حَفصٍ لِسِتَّتِهِمكانوا أَحِبّاءَ مَهدِيٍّ وَمَأمورِ
- مُهاجِرينَ رَأَوا عُثمانَ أَقرَبَهُمإِذ بايَعوهُ لَها وَالبَيتَ وَالطورِ
- فَلَن تَزالُ لَكُم وَاللَهُ أَثبَتَهافيكُم إِلى نَفخَةِ الرَحمَنِ في الصورِ
- إِنّي أَقولُ لِأَصحابي وَدونَهُمُمِنَ السَماوَةِ خَرقٌ خاشِعُ القورِ
- سيروا وَلا تَحفِلوا إِتعابَ راحِلَةٍإِلى إِمامٍ بِسَيفِ اللَهِ مَنصورِ
- إِنّي أَتاني كِتابٌ كُنتُ تابِعَهُإِلَيَّ مِنكَ وَلَم أُقبِل مَعَ العيرِ
- ما حَمَلَت ناقَةٌ مِن سوقَةٍ رَجُلاًمِثلي إِذا الريحُ لَفَّتني عَلى الكورِ
- أَكرَمُ قَوماً وَأَوفى عِندَ مُضلِعَةٍلِمُثقَلٍ مِن دِماءِ القَومِ مَبهورِ
- إِلّا قُرَيشاً فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهامَعَ النُبُوَّةِ بِالإِسلامِ وَالخيرِ
- مِن آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنزِلُهُمهُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
- حَربٌ وَمَروانُ جَدّاكَ اللَذا لَهُمامِنَ الرَوابي عَظيماتُ الجَماهيرِ
- تَرى وُجوهَ بَني مَروانَ تَحسِبُهاعِندَ اللِقاءِ مَشوفاتِ الدَنانيرِ
- الضارِبينَ عَلى حَقٍّ إِذا ضَرَبوايَومَ اللِقاءِ وَلَيسوا بِالعَواويرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.