قصيدة
يا عجبا للعذارى يوم معقلة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- يا عَجَباً لِلعَذارى يَومَ مَعقُلَةٍعَيَّرنَني تَحتَ ظِلِّ السِدرَةِ الكِبَرا
- فَظَلَّ دَمعِيَ مَمّا بانَ لي سَرِباًعَلى الشَبابِ إِذا كَفكَفتُهُ اِنحَدَرا
- فَإِن تَكُن لِمَّتي أَمسَت قَدِ اِنطَلَقَتفَقَد أَصيدُ بِها الغِزلانَ وَالبَقَرا
- هَل يُشتَمَنَّ كَبيرُ السِنِّ أَن ذَرَفَتعَيناهُ أَم هُوَ مَعذورٌ إِنِ اِعتَذَرا
- يا بِشرُ إِنَّكَ سَيفُ اللَهِ صيلَ بِهِعَلى العَدُوِّ وَغَيثٌ يُنبِتُ الشَجَرا
- مَن مِثلُ بِشرٍ لِحَربٍ غَيرِ خامِدَةٍإِذا تَسَربَلَ بِالماذِيِّ وَاِتَّزَرا
- العاصِبِ الحَربَ حَتّى تَستَقيدَ لَهُبِالمَشرِفِيَّةِ وَالعافي إِذا قَدَرا
- سَيفٌ يَصولُ أَميرُ المُؤمِنينَ بِهِوَقَد أَعَزَّ بِهِ الرَحمَنُ مَن نَصَرا
- كَمُخدِرٍ مِن لُيوثِ الغيلِ ذي لِبَدٍضِرغامَةٍ يَحطِمُ الهاماتِ وَالقَصَرا
- تَرى الأُسودَ لَهُ خُرساً ضَراغِمُهايَسجُدنَ مِن فَرَقٍ مِنهُ إِذا زَأَرا
- مُستَأنِسٍ بِلِقاءِ الناسِ مُغتَصِبٍلِلأَلفِ يَأخُذُ مِنهُ المِقنَبُ الخَمَرا
- كَأَنَّما يَنضَحُ العَطّارُ كَلكَلَهُوَساعِدَيهِ بِوَرسٍ يَخضِبُ الشَعَرا
- وَما فَرِحتُ بِبُرءٍ مِن ضَنى مَرَضٍكَفَرحَةٍ يَومَ قالوا أَخبَرَ الخَبَرا
- أَلفَتحُ عِكرِمَةُ البَكرِيُّ خَبَّرَناأَنَّ الرَبيعَ أَبا مَروانَ قَد حَضَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.