قصيدة
يرد على خيشومها من ضجاجها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِهالَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها
- وَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَهاوَبَينَ الحَصى نَعلاً مُرِشّاً بَصيرُها
- طَوَت رِحمَها مِنهُنَّ كُلُّ نَجيبَةٍمِنَ الماءِ وَاِلتَفَّت عَلَيهِ سُتورُها
- أَتَيناكَ مِن أَرضٍ تَموتُ رِياحُهاوَبِالصَيفِ لا يُلفى دَليلٌ يَطورُها
- مِنَ الرَملِ رَملِ الحَوشِ يَهلِكُ دونَهُرَواحُ شَمالٍ نَيرَجٍ وَبُكورُها
- قَضَت ناقَتي ما كُنتُ كَلَّفتُ نَحبَهامِنَ الهَمِّ وَالحاجِ البَعيدِ نَعورُها
- إِذا هِيَ أَدَّتني إِلى حَيثُ تَلتَقيطَوالِبُ حاجاتٍ بَعيدٍ مَسيرُها
- إِلى المُصطَفى بَعدَ الوَلِيِّ الَّذي لَهُعَلى الناسِ نُعمى يَملَءُ الأَرضَ نورُها
- وَكَم مِن صُعودٍ دونَها قَد مَشيتُهاوَهابِطَةٍ أُخرى يُقادُ بَعيرُها
- وَما أَمَرَتني النَفسُ في رِحلَةٍ لَهافَيَأمُرَني إِلّا إِلَيكَ ضَميرُها
- وَلَم تَدنُ حَتّى قُلتُ لِلرَكبِ إِنَّكُملَآتونَ عَينَ الشَمسِ حَيثُ تَغورُها
- فَلَمّا بَلَغنا أَرجَعَ اللَهُ رِحلَتيوَشُقَّت لَنا كَفٌّ تَفيضُ بُحورُها
- نَزَلنا بِأَيّوبٍ وَلَم نَرَ مِثلَهُإِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها
- أَشَدَّ قُوى حَبلٍ لِمَن يَستَجيرُهُوَأَطوَلَ إِذ شَرُّ الحِبالِ قَصيرُها
- جَعَلتَ لَنا لِلعَدلِ بَعدَكَ ضامِناًإِذا أُمَّةٌ لَم يُعطِ عَدلاً أَميرُها
- أَقَمتَ بِهِ الأَعناقَ بَعدَكَ فَاِنتَهَتإِلَيكَ بِأَيدي المُسلِمينَ مُشيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.