قصيدة
وحلت بدهناها تميم وألجأت
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 16 بيتاً
- وَحَلَّت بِدَهناها تَميمٌ وَأَلجَأَتإِلى ريفِ بَرنِيٍّ كَثيرٍ تَمائِرُه
- كَأَنَّهُمُ لِلمُبتَغي الزادِ عِندَهُمبَخاتِيُّ جَمّالٍ ضَمورٍ قَياسِرُه
- وَلَو لَم تَكُن عَبسٌ تُقاتِلُ مَسَّهامِنَ الجوعِ ضُرٌّ لا يُغَمِّضُ ساهُرُه
- وَلَكِنَّهُم يَستَكرِهونَ عَدُوَّهُمإِذا هَزَّ خِرصانَ الرِماحِ مَساعِرُه
- أَلا كُلُّ أَمرٍ يا اِبنَ مَروانَ ضائِعٌإِذا لَم تَكُن في رَحَتَيكَ مَرائِرُه
- وَكُلُّ وُجوهِ الناسِ إِلّا إِلَيكُمُيَتيهُ بِضُلّالٍ عَنِ القَصدِ جائِرُه
- أَغِثني بِكُنهي في نِزارٍ وَمُقبَليفَإِنّي كَريمُ المَشرِقَينِ وَشاعِرُه
- وَإِنَّكَ راعي اللَهِ في الأَرضِ تَنتَهيإِلَيكَ نَواصي كُلِّ أَمرٍ وَآخِرُه
- وَما زِلتُ أَرجو آلَ مَروانَ أَن أَرىلَهُم دَولَةً وَالدَهرُ جَمٌّ دَوائِرُه
- لَدُن قُتِلَ المَظلومُ أَن يَطلُبوا بِهِوَمَولى دَمِ المَظلومِ مِنهُم وَثائِرُه
- وَما لَهُمُ لا يُنصَرونَ وَمِنهُمُخَليلُ النَبِيِّ المُصطَفى وَمُهاجِرُه
- مُلوكٌ لُهُم ميراثُ كُلِّ مَشورَةٍوَبِاللَهِ طاوي الأَمرِ مِنهُم وَناشِرُه
- وَكائِن لَبِسنا مِن رِداءِ وَديقَةٍإِلَيكَ وَمِن لَيلٍ تُجِنُّ حَظائِرُه
- لِنَبلُغَ خَيرَ الناسِ إِن بَلَغَت بِنامَراسيلُ خَرقٍ لا تَزالُ تُساوِرُه
- إِذا اللَيلُ أَغشاها تَكونُ رِحالُهامَنازِلَنا حَتّى تَصيحَ عَصافِرُه
- فَلَم يَبقَ إِلّا مِن ذَواتِ قِتالِهامِنَ المُخِّ إِلّا في السُلامى مَصايِرُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.