قصيدة
إذا سومت للبأس أغشى صدورها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 16 بيتاً
- إِذا سَوَّمَت لِلبَأسِ أَغشى صُدورَهاأُسودٌ عَلَيها المَوتُ عادَتُها الهَصرُ
- غَداةَ أَحَلَّت لِاِبنِ أَصرَمَ طَعنَةٌحُصَينٌ عَبيطاتِ السَدائِفِ وَالخَمرِ
- بِها زَيَلَ اِبنُ الجَونِ مُلكاً وَسَلَّبَتنِساءٌ عَلى اِبنِ الجَونِ جَدَّعَها الدَهرُ
- خَرَجنَ حَريراتٍ وَأَبدَينَ مِجلَداًوَجالَت عَلَيهُنَّ المُكَتَّبَةُ الصُفرُ
- إِذا حَلَّتِ الخَرماءَ عَمروُ بنُ عامِرٍوَسالَت عَلَيها مِن مَناكِبِها بَكرِ
- بِحَيٍّ جُلالٍ يَدفَعَ الضَيمَ عَنهُمُهَوادِرُ في الأَجوافِ لَيسَ لَها سَبرُ
- رَأَيتُ تَميماً يَجهَشونَ إِلَيهِمُإِذا الحَربُ هَزَّتها كَتائِبُها الخُضرُ
- وَإِن هَبَطَت أَرطى لُهابٍ ظَعينَةٌتَميمِيَّةٌ حَلَّت إِذا فَزِعَ النَفرُ
- وَلَيسَ رَئيسٌ زارَ ضَبَّةَ مُخطِئاًيَدَيهِ اِصفِرارٌ بِالأَسِنَّةِ أَو أَسرُ
- يَهُزّونَ أَرماحاً طِوالاً مُتونُهابِهِنَّ الغِنى يَومَ الوَقيعَةِ وَالفَقرُ
- وَأَوثَقُ مالٍ عِندَ ضَبَّةَ بِالغِنىإِذا اِحتَرَبَ الناسُ الإِباحَةُ وَالقَسرُ
- وَكانَت إِذا لاقَت رَئيساً رِماحُهُمعَلَيهِنَّ أَن يَبعَجنَ سُرَّتَهُ نَذرُ
- وَزائِرَةٌ آباءَها بَعدَما اِلتَقَتجَوانِحُها ما كانَ سيقَ لَها مَهرُ
- إِذا ما اِبنُها لاقى أَخاها تَعاوَراعُيوناً مِنَ البَغضاءِ أَبصارُها خُزرُ
- وَيَمنَعُها مِن أَن يَقولَ سَبِيَّةٌبَنونَ لَها مِن غَيرِ أُسرَتِها زُهرُ
- فَما ضَرَّ إِهلاكُ الكَرائِمِ غالِباًمِنَ المالِ إِذ وارى شَمائِلَهُ القَبرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.