قصيدة
أرى ابن سليم يعصم الله دينه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- أَرى اِبنُ سُلَيمٍ يَعصُمُ اللَهُ دينَهُبِهِ وَأَثافي الحَربِ تَغلي قُدورُها
- هُوَ الحَجَرُ الرامي بِهِ اللَهِ مَن رَمىإِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها
- وَكانَ إِذا أَرضُ العَدُوِّ تَنَكَّرَتفَبِاِبنِ سُلَيمٍ كانَ يُرمى نَكيرُها
- تَرى الخَيلَ تَأبى أَن تَذِلَّ لِفارِسٍسِوى اِبنَ سُلَيمٍ في اللِقاءِ ذُكورُها
- وَرومِيَّةٍ فيها المَنايا ضَرَبتَهابِشَهباءَ يُعشي الناظِرينَ قَتيرُها
- وَيَومَ تَلاقَت خَيلُ بابِلَ بِالقَناكَتائِبَ قَد أَبدى الضُروسَ هَريرُها
- فَتَحتَ لَهُم بِالسَيفِ وَالخَيلُ تَلتَقيعَلى المَوتِ مِن كُلِّ الفَريقَينِ زورُها
- تَرى خَيلَهُ غِبَّ الوَقيعَةِ أَصبَحَتمُكَلَّمَةً أَعناقَها وَنُحورُها
- وَإِنّا وَكَلباً إِخوَةٌ بَينَنا عُرىمِنَ العَقدِ قَد شَدَّ القُوى مَن يُغيرُها
- تُخاضُ مِياهٌ لا غُمورَ لِمائِهاوَلَكِنَّ كَلباً لا تُخاضُ بُحورُها
- فَمَن يَأتِنا يَرجو تَفَرُّقَ بَينَنايُلاقِ جِبالاً دونَ ذاكَ وُعورُها
- حَليفانِ بِالإِسلامِ وَالحَقِّ تَنتَهيإِلى اِبنِ سُلَيمٍ بِالوَفاءِ أُمورُها
- هُوَ الحازِمُ المَيمونُ في كُلِّ وَقعَةٍلَهُ حينَ تُستَلَّ السُيوفُ بَشيرُها
- نِجيرُ عَلى كَلبٍ فَيَمضي جِوارُناوَيَعقِدُ مِن كَلبٍ عَلَينا مُجيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.