قصيدة
طرقت نوار ودون مطرقها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- طَرَقَت نَوارُ وَدونَ مَطرَقِهاجَذبُ البُرى لِنَواحِلٍ صُعرِ
- وَرَواحُ مُعصِفَةٍ وَغَدوَتُهاشَهراً تُواصِلُهُ إِلى شَهرِ
- أَدنى مَنازِلِها لِطالِبِهاخِمسُ المُؤَوِّبِ لِلقَطا الكُدرِ
- وَإِذا أَنامُ أَلَمَّ طائِفُهاحَتّى يُنَبِّهَ أَعيُنَ السَفرِ
- إِنّي يُهَيِّجُني إِذا ذُكِرَتريحُ الجَنوبِ لَها عَلى الذِكرِ
- وَكَأَنَّما اِلتَبَسَت بِأَرحُلِنابَعدَ المَنامِ ذَكِيَّةُ التَجرِ
- وَكَأَنَّ ذُرَّعَها بِأَرحُلِنايُرقِلنَ مِثلَ نَعائِمٍ زُعرِ
- أَو عانَةٍ يَبِسَت مَراتِعُهاخَبَطَت سَفا القُريانِ وَالظَهرِ
- وَكَأَنَّ حَيّاتٍ مُعَلَّقَةًتَثني أَزِمَّتَها إِلى الصُفرِ
- لِلعَوهَجِيَّةِ مِن نَجائِبِهاوَالداعِرِيِّ لِأَفحُلٍ صُحرِ
- وَإِلى سُلَيمانَ الَّذي سَكَنَتأَروى الهِضابِ بِهِ مِنَ الذُعرِ
- وَتَراجَعَ الطُرَداءُ إِذ وَثِقوابِالأَمنِ مِن رَتبيلَ وَالشَحرِ
- أَو كُلِّ دايِرَةٍ كَأَنَّ بِهاقاراً وَلَيسَ سَفينُها يَجري
- أَو كُلِّ صادِقَةٍ إِذا طُلِبَتمِن دونِها الريحُ الَّتي تُذري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.