قصيدة
وطارق ليل من علية زارنا
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 14 بيتاً
- وَطارِقِ لَيلٍ مِن عُلَيَّةَ زارَناوَقَد كادَ عَنّي اللَيلُ يَنفَدُ آخِرُه
- فَقُلتُ لَهُ هَذا مَبيتٌ وَعِندَناقِرى طارِقٍ مِنّا قَريبٍ أَواصِرُه
- كَريمٍ عَلَينا زارَنا عَن حَنابَةٍبِهِ اللَيلُ إِذ حَلَّت عَلَينا عَساكِرُه
- فَباتَ وَبِتنا نَحسِبُ اللَيلَ مُصبِحاًبِها عِندَنا حَتّى تَجَرَّمَ غابِرُه
- فَلَو لَم تَكُن رُؤياً لَأَصبَحَ عِندَناكَريمٌ مِنَ الأَضيافِ عَفٌّ سَرائِرُه
- فَيا لِعِبادِ اللَهِ كَيفَ تَخَيَّلَتلَنا باطِلاً لَمّا جَلا اللَيلَ نائِرُه
- إِلى أَسَدٍ سيري فَإِنَّ لِقاءَهُحَيا الغَيثِ يُحيِي مَيِّتَ الأَرضِ ماطِرُه
- إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت وَخاطَرَتعَوادِيَ لَيلٍ كانَ تُخشى بَوادِرُه
- لِتَلقى أَبا الأَشبالِ وَالمُستَغيثُهُمِنَ الفَقرِ أَوخَوفٍ تُخافُ جَرائِرُه
- كَفاهُ الَّذي تَخشى مِنَ الخَوفِ نَفسُهُوَسُدَّت بِإِعطاءِ الأُلوفِ مَفاقِرُه
- دَعاني أَبو الأَشبالِ وَالنيلُ دونَهُوَأَيُّ مُجيبٍ إِذ دَعاني وَزائِرُه
- وَما زالَ مُذ كانَ الخُماسِيَّ يَشتَريغَوالِيَ مِن مَجدٍ عِظامٍ مَآثِرُه
- يَعودُ عَلى المَولى نَداهُ وَمالُهُوَقَد عَزَّ وَسطَ القَومِ مَن هُوَ ناصِرُه
- عَلَت كَفُّكَ اليُمنى طِعاناً وَنائِلاًيَدَي كُلِّ مِعطاءٍ وَقِرنٍ تُساوِرُه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.