قصيدة
وأنت الذي تستهزم الخيل باسمه
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ه · 16 بيتاً
- وَأَنتَ الَّذي تُستَهزَمُ الخَيلُ بِاِسمِهِإِذا لَحِقَت وَالطَعنُ حُمرٌ بَصائِرُه
- وَداعٍ حَجَزتَ الخَيلَ عَنهُ بِطَعنَةٍلَها عانِدٌ لا تَطمَئِنَّ مَسابِرُه
- وَقَد عَلِمَ الداعيكَ أَن سَتُجيبُهُبِحاجِزَةٍ وَالنَقعُ أَكدَرَ ثائِرُه
- عَطَفتَ عَلَيهِ الخَيلَ مِن خَلفِ ظَهرِهِوَقَد جاءَ بِالمَوتِ المُظِلِّ مَقادِرُه
- رَدَدتَ لَهُ الروحَ الَّذي هُوَ قَد دَناإِلى فيهِ مِن مَجرٍ إِلَيهِ يُبادِرُه
- وَأَنتَ اِمرُؤٌ يَبتاعُ بِالسَيفِ ما غَلاوَبِالرُمحِ لَمّا أَكسَدَ الطَعنَ تاجِرُه
- مَكارِمَ يُغليها الطِعانُ إِذا اِلتَقَتعَوالٍ مِنَ الخَطِّيِّ صُمٌّ مَكاسِرُه
- وَأَنتَ اِبنُ أَملاكٍ وَكانَت إِذا دَعاإِلَيها نِساءُ الحَيِّ تَسعى حَرائِرُه
- يَداكَ يَدٌ إِحداهُما النيلُ وَالنَدىوَراحَتُها الأُخرى طِعانٌ تُعاوِرُه
- وَلَو كانَ لاقاهُ اِبنُ مامَةَ لَاِنتَهىوَجودُ أَبي الأَشبالِ يَعلوهُ زاخِرُه
- فَما أَحيَ لا أَجعَل لِساني لِغَيرِكُموَلا مِدَحي ما حَيَّ لِلزَيتِ عاصِرُه
- فَلَولا أَبو الأَشبالِ أَصبَحتُ نائِياًوَأَصبَحَ في رِجلَيَّ قَيدٌ أُحاذِرُه
- تَدارَكَني مِن هُوَّةٍ كانَ قَعرُهابَعيداً وَأَعلاها كَؤودٌ مَصادِرُه
- فَأَصبَحتُ مِثلَ الظَبيِ أَفلَتَ بَعدَمامِنَ الحَبلِ كانَت أَعلَقَتهُ مَرائِرُه
- طَليقاً لِرَبِّ العالَمينَ وَلِلَّذييَمُنُّ عَلى الأَسرى وَجارٍ يُجاوِرُه
- طَليقَ أَبي الأَشبالِ أَصبَحَ جارُهُعَلى حَيثُ لا يَدنو مِنَ الطَودِ طائِرُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.