قصيدة
على المتردفات بكل خرق
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ر · 16 بيتاً
- عَلى المُتَرَدِّفاتِ بِكُلِّ خَرقٍنَحائِزُ كُلِّ مَنتَجِرٍ مُنيرِ
- فَما بَلَغَت بِنا إِلّا جَريضاًعَلى الأَعجازِ تُردِفُ كُلَّ كورِ
- بَلَغنَ وَمُخُّهُنَّ مَعَ السُلامىبِكُلِّ نَجاءَ صادِقَةِ الضَريرِ
- وَأَشلاءٍ لِناجِيَةٍ تَرَكناعَلَيها العاكِفاتِ مِنَ النُسورِ
- كَأَنَّ رِكابَنا في كُلِّ فَجٍّإِذا دَبَّ الكُحَيلُ مِنَ الغُرورِ
- نِعامٌ رائِحٌ في يَومِ ريحٍوَلَيسَت في أَخِشَّتِها بَعيرِ
- وَلَكِن يَنتَجِعنَ بِنا فُراتاًوَنيلاً يَطمُوانِ عَلى البُحورِ
- هُما في راحَتَيكَ إِذا تَلاقىعُبابُهُما إِلى حَلَبٍ غَزيرِ
- بِهِم ثَبَتَت رَحى الإِسلامِ قَسراًوَضَربٍ بِالمُهَنَّدَةِ الذُكورِ
- تَوارَثَها بَنو مَروانَ عَنهُوَعَن عُثمانَ بَعدَ ثَأىً كَبيرِ
- رَجاكَ المَشرِقانِ لِكُلِّ عانٍوَأَرمَلَةٍ وَأَصحابُ الثُغورِ
- وَكُنتَ جَعَلتَ لِلعُمّالِ عَهداًوَفيهِ العاصِماتُ مِنَ الفُجورِ
- فَمَن يَأخُذ بِحَبلِكَ يَجلُ عَنهُعَشا عَينَيهِ مِنكَ بَياضُ نورِ
- أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ تَشفيبِعَدلِ يَدَيكَ أَدواءَ الصُدورِ
- فَكَيفَ بِعامِلٍ يَسعى عَلَينايُكَلِّفُنا الدَراهِمَ في البُدورِ
- وَأَنّى بِالدَراهِمِ وَهيَ مِنّاكَرافِعِ راحَتَيهِ إِلى العَبورِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.