قصيدة
وقد سمنت حتى كأن مخاطها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 12 بيتاً
- وَقَد سُمِّنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاطَهاهِضابُ القَليبِ أَو فَوادِرُ عَضوَرا
- فَأَصبَحَ راعيها تَخالُ قَعودَهُمِنَ الجَهدِ قَد مَلَّ الرَسيمَ وَأَقصَرا
- مُطِلّاً عَلى آثارِها مُستَقِدَّةًكَأَنَّ بِجَنبَيهِ عَقابيلَ خَيبَرا
- وَلَمّا رَأَت رَأسَ الجُذاعِ كَأَنَّهُيُعامِسُ لُجّاً أَو يُنازِعُ مَعبَرا
- تَباشَرنَ وَاِعصَوصَبنَ لَمّا رَأَينَهُبِمُنصَلِتٍ لا يَرتَجي ما تَأَخَّرا
- فَصَبَّحنَ قَبلَ الوارِداتِ مِنَ القَطابِبَطحاءِ ذي قارٍ فَضاءً مُفَجَّرا
- تَبَلَّعُ حيتانَ الفَضاءِ وَتَنتَحيبِأَعناقَها في ساكِنٍ غَيرِ أَكدَرا
- إِذا الحوتُ مِن حَوماتِهِنَّ اِختَلَجنَهُتَزَعَّمَ في أَشداقِهِنَّ وَجَرجَرا
- فَوَلَّت أُصَيلالاً وَقَد كانَ بَعدَهاضَفادِعُ ما نالَت مِنَ العَينِ خُزَّرا
- فَأَضحَت غَداةَ الغِبِّ عَنّا كَأَنَّمايُدالي بِها الراعي غَماماً كَنَهوَرا
- وَلَو شاءَ يَعسوبُ الطَفاوَةِ أَصبَحَترِواءً بِجَيّاشِ الخَسيفَةِ أَقمَرا
- وَلاقَت مِنَ الحِرمازِ أَولادَ مِجشَإٍوَمِن مازِنٍ شَرِّ القَبائِلِ مَعشَرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.