قصيدة
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 10 أبيات
- أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذيلَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا
- فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىًوَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا
- لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍلَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا
- وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُسَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا
- سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَتلَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا
- إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةًبِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
- أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِهافَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا
- لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِوَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا
- وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاًلَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
- وَلَكِن أَتَوني آمِناً لا أَخافُهُمنَهاراً وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.