قصيدة
لأمدحن بني المهلب مدحة
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةًغَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
- مِثلَ النُجومِ أَمامَها قَمَرٌ لَهايَجلو الدُجى وَيُضيءُ لَيلَ الساري
- وَرِثوا الطِعانَ عَنِ المُهَلَّبِ وَالقِرىوَخَلائِقاً كَتَدَفُّقِ الأَنهارِ
- أَمّا البَنونَ فَإِنَّهُم لَم يورَثواكَتُراثِهِ لِبَنيهِ يَومَ فَخارِ
- كُلَّ المَكارِمِ عَن يَدَيهِ تَقَسَّمواإِذ ماتَ رِزقُ أَرامِلِ الأَمصارِ
- كانَ المُهَلَّبُ لِلعِراقِ سَكينَةًوَحَيا الرَبيعِ وَمَعقِلَ الفُرّارِ
- كَم مِن غِنىً فَتَحَ الإِلَهُ لَهُم بِهِوَالخَيلُ مُقعِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
- وَالنُبلُ مُلجَمَةٌ بِكُلِّ مَحَدرَجٍمِن رِجلِ خاصِبَةٍ مِنَ الأَوتارِ
- أَمّا يَزيدُ فَإِنَّهُ تَأبى لَهُنَفسٌ مُوَطَّنَةٌ عَلى المِقدارِ
- وَرّادَةٌ شُعَبَ المَنِيَّةِ بِالقَنافَيُدِرُّ كُلُّ مُعانِدٍ نَعّارِ
- شُعَبَ الوَتينِ بِكُلِّ جائِشَةٍ لَهانَفَثٌ يَجيشُ فَماهُ بِالمِسبارِ
- وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ طامَنَ جَأشَهاثِقَةً بِها لِحِمايَةِ الأَدبارِ
- إِنّي رَأَيتُ يَزيدَ عِندَ شَبابِهِلَبِسَ التُقى وَمَهابَةَ الجَبّارِ
- مَلِكٌ عَلَيهِ مَهابَةُ المَلِكِ اِلتَقىقَمَرُ التَمامِ بِهِ وَشَمسُ نَهارِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.