قصيدة
وجدنا خزاعيا رسنة مازن
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 13 بيتاً
- وَجَدنا خُزاعِيّاً رَسِنَّةَ مازِنٍوَمِنها إِذا هابَ الكُماةَ جَسورُها
- عَلى ما يَهابُ القَومُ مِن عاجِلِ القِرىإِذا اِحمَرَّ مِن نَفحِ الصَبا زَمهَريرُها
- وَهُم يَومَ وَلّى أَسلَمٌ ظَهرَهُ القَناوَفَرَّ وَشَرُّ الناسِ بَأساً فَرورُها
- وَهُم يَومَ عَبّادِ بنِ أَخضَرَ بِالقَناوَبِالهِندَوانِيّات بيضاً ذُكورُها
- أَبَوا أَن يَفِرّوا يَومَ كُرَّ عَلَيهِمُوَلا يَقتُلَ الأَبطالَ إِلّا كَرورُها
- جَلَوا بِالعَوالي وَالسُيوفِ غِشاوَةًيَكادُ مِنَ الإِظلامِ يَعشى بَصيرُها
- وَهُم أَنزَلوا هِنداً مَنازِلَ لَم تَكُنلَهُم قَبلَها إِلّا مَصيراً تَصيرُها
- وَدارَت رَحى الأَبطالِ في حَومَةِ الوَغىوَأَظهَرَ أَنيابَ الحُروبِ هَريرُها
- وَهُم رَجَعوا لِاِبنِ المُعَكبَرِ ذَودَهُوَقَد كانَ عَنها قَد تَوَلّى مُجيرُها
- وَهُم صَدَّقوا رُؤيا بُرَيقَةَ إِذ رَأَتغَيابَةَ مَوتٍ مُستَهَلّاً مَطيرُها
- فَكَذَّبَها مِن قَومِها كُلُّ خائِنٍوَقَد جاءَهُم بِالحَقِّ عَنهُم نَذيرُها
- فَما راعَهُم إِلّا أَسِنَّةُ مازِنٍيُديرُ قَناها بِالأَكُفِّ مُديرُها
- وَخَيلٌ تَنادى بِالمَنايا إِلَيهِمُوَآسادُ غيلٍ لا يُبَلَّ عَقيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.