قصيدة
وآلفة برد الحجال احتويتها
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 14 بيتاً
- وَآلِفَةٍ بَردَ الحِجالِ اِحتَوَيتُهاوَقَد نامَ مَن يَخشى عَلَيها وَأَسحَرا
- تَغَلغَلَ وَقّاعٌ إِلَيها وَأَقبَلَتتَجوسُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ أَخضَرا
- لَطيفٌ إِذا ما اِنسَلَّ أَدرَكَ ما اِبتَغىإِذا هُوَ لِلطِنءِ المَخوفِ تَقَتَّرا
- يَزيدُ عَلى ما كُنتُ أَوصَيتُهُ بِهِوَإِن ناكَرَتهُ الآنَ ثُمَّتَ أَنكَرا
- وَلَو أَنَّها تَدعو صَدايَ أَجابَهاصَدايَ لِعَهدٍ بَعدَها ما تَغَيَّرا
- يَقولُ أَما يَنهاكَ عَن طَلَبِ الصِبالِداتُكَ قَد شابوا وَإِن كُنتَ أَكبَرا
- مِنِ اِبنِ الثَمانينِ الَّذي لَيسَ وارِداًوَلا جائِياً مِن غَيبَةٍ مُتَنَظَّرا
- أَبَت مُقلَتا عَينَيَّ وَالصاحِبُ الَّذيعَصى الظَنَّ مُذ كُنتُ الغُلامَ الحَزَوَّرا
- وَقَد كُنتُ لا لَهواً تُريدُ لِقاءَهُفَقَد كُنتُ إِذ أَمشي إِلَيكَ كَأَوجَرا
- لِقاؤُكِ في حَيثُ اِلتَقَينا وَإِنَّماأَطَعتُ مَواثيقَ الجَرِيِّ المُكَرَّرا
- وَلَيلَةَ بِتنا دَيرَ حَسّانَ نَبَّهَتهُجوداً وَعيساً كَالخَسِيّاتِ ضُمَّرا
- بَكَت ناقَتي لَيلاً فَهاجَ بُكاؤُهافُؤاداً إِلى أَهلِ الوَريعَةِ أَصوَرا
- وَحَنَّت حَنيناً مُنكَراً هَيَّجَت بِهِعَلى ذي هَوىً مِن شَوقِهِ ما تَنَكَّرا
- فَبِتنا قُعوداً بَينَ مُلتَزِمِ الهَوىوَناهي جُمانِ العَينِ أَن يَتَحَدَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.