قصيدة
تروم على نعمان في الفجر ناقتي
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- تَرومُ عَلى نَعمانَ في الفَجرِ ناقَتيوَإِن هِيَ حَنَّت كُنتُ بِالشَوقِ أَعذَرا
- إِلى حَيثُ تَلقاني تَميمٌ إِذا بَدَتوَزُدتُ عَلى قَومٍ عُداةٍ لِتُنصَرا
- فَلَم تَرَ مِثلي ذائِداً عَن عَشيرَةٍوَلا ناصِراً مِنهُم أَعَزَّ وَأَكثَرا
- فَإِنَّ تَميماً لَن تَزولَ جِبالُهاوَلا عِزُّها هادِيُّهُ لَن يُغَيَّرا
- أَقولُ لَها إِذ خِفتُ تَحويلَ رَحلِهاعَلى مِثلِها جَهداً إِذا هُوَ شَمَّرا
- تُساقُ وَتُمسي بِالجَريضِ وَلَم تَكُنمِنَ اللَيثِ أَن يَعدو عَلَيها لِتُذعَرا
- فَإِنَّ مُنى النَفسِ الَّتي أَقبَلَت بِهاوَحِلَّ نُذوري إِن بَلَغتُ المُوَقَّرا
- بِهِ خَيرُ أَهلِ الأَرضِ حَيّاً وَمَيِّتاًسِوى مَن بِهِ دينُ البَرِيَّةِ أَسفَرا
- جَزى اللَهُ خَيرَ المُسلِمينَ وَخَيرَهُميَدَينِ وَأَغناهُم لِمَن كانَ أَفقَرا
- إِمامٌ كَأَيِّن مِن إِمامٍ نَمى بِهِوَشَمسٍ وَبَدرٍ قَد أَضاءا فَنَوَّرا
- وَكانَ الَّذي أَعطاهُما اللَهُ مِنهُماإِمامَ الهُدى وَالمُصطَفى المُتَنَظَّرا
- تَلَقَّت بِهِ في لَيلَةٍ كانَ فَضلُهاعَلى اللَيلِ أَلفاً مِن شُهورٍ مُقَدَّرا
- فَلَيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ قَضى لَنافَرُحنا وَلَم تَنظُر غَداً مَن تَعَذَّرا
- كَأَنَّ المَطايا إِذ عَدَلنا صُدورَهابَعَثنا بِأَيديها الحَمامَ المُطَيَّرا
- فَكَم مِن مُصَلٍّ قَد رَدَدتَ صَلاتَهُلَهُ بَعدَ ما قَد كانَ في الرومِ نُصَّرا
- يَدَيهِ بِمَصلوبٍ عَلى ساعِدَيهِمافَأَصبَحَ قَد صَلّى حَنيفاً وَكَبَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.