قصيدة
فتحت لهم حتى فككت قيودهم
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- فَتَحتَ لَهُم حَتّى فَكَكتَ قُيودَهُمقَناطِرَ مَن قَد كانَ قَبلَكَ قَنطَرا
- وَلَيسَت كَما تَبني العُلوجُ وَحَوَّلَتعَنِ الجِسرِ أَبدانُ السَفينِ المُقَيَّرا
- لُجَينِيَّةً بيضاً وَمَيّالَةَ العُرىهِرَقلِيَّةً صَفراءَ مِن ضَربِ قَيصَرا
- تَناوَلتَ ما أَعيا اِبنَ حَربٍ وَقَبلَهُوَأَعيا أَباكَ الحازِمَ المُتَخَيَّرا
- وَما كانَ قَد أَعيا الوَليدَ وَبَعدَهُسُلَيمانَ مِمَّن كانَ في الرومِ أَعصَرا
- وَأَعيا أَبا حَفصٍ فَكَسَّرتَ عَنهُمُعَلى أَسوُقٍ أَسرى الحَديدَ المُسَمَّرا
- فَلَولا الَّذي لا خَيرَ في الناسِ بَعدَهُبِهِ قَتَلَ اللَهُ الَّذي كانَ خَبَّرا
- بِهِ دَمَّرَ اللَهُ المَزونَ وَمَن سَعىإِلَيهِم كَما كانَ الفَراعينَ دَمَّرا
- وَأَصبَحَ أَهلُ الأَرضِ قَد جَمَعَتهُمُيَدُ اللَهِ وَالأَعمى المَريضَ فَأَبصَرا
- إِلى خَيرِ أَهلِ الأَرضِ أُمّاً وَخَيرِهِمأَباً وَأَخاً إِلّا النَبِيَّ وَعُنصُرا
- سَأَثني عَلى خَيرِ البَرِيَّةِ وَالَّذيعَلى الناسِ ناءَ الغَيثُ مِنهُ فَأَمطَرا
- أَرى اللَهَ في كَفَّيكَ أَرسَلَ رَحمَةًعَلى الناسِ مِلءَ الأَرضِ ماءً مُفَجَّرا
- رَبيبُ مُلوكٍ في مَواريثَ لَم يَزَلبِها مَلِكٌ إِن ماتَ أَورَثَ مِنبَرا
- بَنَيتَ الَّذي أَحيا سُلَيمانَ وَاِبنَهُوَداوُدَ وَالجِنَّ الَّذي كانَ سَخَّرا
- فَأَصبَحَ جِسراً خالِداً وَيَدُكُّهُإِذا دَكَّ عَن يَأجوجَ رَدماً فَنَشَّرا
- بِقُوَّتِهِ اللَهُ الَّذي هُوَ باعِثٌعِباداً لَهُ مِن خَلقِهِ حينَ نَشَّرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.