قصيدة
تلوم على هجاء بني كليب
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍفَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارا
- فَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفينيإِذا شَدَّت مُحافَلَتي الإِزارا
- فَلَو غَيرُ الوَبارِ بَني كُلَيبٍهَجَوني ما أَرَدتُ لَهُم حِوارا
- وَلَكِنَّ اللِئامَ إِذا هَجَونيغَضِبتُ فَكانَ نُصرَتِيَ الجِهارا
- وَقالَت عِندَ آخِرِ ما نَهَتنيأَتَهجو بِالخَضارِمَةِ الوِبارا
- أَتَهجو بِالأَقارِعِ وَاِبنِ لَيلىوَصَعصَعَةَ الَّذي غَمَرَ البِحارا
- وَناجِيَةَ الَّذي كانَت تَميمٌتَعيشُ بِحَزمِهِ أَنّى أَشارا
- بِهِ رَكَزَ الرِماحَ بَنو تَميمٍعَشِيَّةَ حَلَّتِ الظُعُنُ النِسارا
- وَأَنتَ تَسوقُ بَهمَ بَني كُلَيبٍتُطَرطِبُ قائِماً تُشلي الحُوارا
- فَكَيفَ تَرُدُّ نَفسَكَ يا اِبنَ لَيلىإِلى ظِربى تَحَفَّرَتِ المَغارا
- أَجَعلانَ الرَغامِ بَني كُلَيبٍشِرارَ الناسِ أَحساباً وَدارا
- فَرافِعهُم فَإِنَّ أَباكَ يَنمىإِلى العُليا إِذا اِحتَفَروا النِقارا
- وَإِنَّ أَباكَ أَكرَمُ مِن كُلَيبٍإِذا العيدانُ تُعتَصَرُ اِعتِصارا
- إِذا جُعِلَ الرَغامِ أَبو جَريرٍتَرَدَّدَ دونَ حُفرَتِهِ فَحارا
- مِنَ السودِ السَراعِفِ ما يُباليأَلَيلاً ما تَلَطَّخَ أَم نَهارا
- لَهُ دُهدِيَّةٌ إِن خافَ شَيئاًمِنَ الجِعلانِ أَحرَزَها اِحتِفارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.